سنين يدعو إلى التوحيد، و بعد العشر عرج به إلى السّماء، و فرضت عليه الصّلوات الخمس، و صلىّ في مكّة ثلاث سنين، و بعدها أمر بالهجرة إلى المدينة.
*و الهجرة فريضة على هذه الأمّة من بلد الشّرك إلى بلد الإسلام، و هي باقية إلىن تقوم الساعة: و الدّليل قوله تعالى: {إنّ الذين توفّاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنّا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيهافأولئك مأواهم جهنّم و ساءت مصيرا. إلاّ المستضعفين من الرّجال والنّساء و الولدان لا يستطيعون حيلة و لا يهتدون سبيلا. فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم و كان الله عفوّا غفورا} (النّساء 97 - 99) .
قال البغوي ــ رحمه الله ــ: (( سبب نزول هذه الآية في المسلمين الذين في مكّة لم يهاجروا ناداهم الله باسم الإيمان ) ).
*و الدّليل على الهجرة من السنّة قوله صلّى الله عليه و سلّم (( لا تنقطع الهجرة حتّى تنقطع التّوبة و لا تنقطع التّوبة حتّى تطلع الشّمس من