مغربها )) (أخرجه أحمد(4/ 99) ،و أبو داود كتاب الجهاد (2479) ،و هو في صحيح الجامع (7436) .
فلمّا استقرّ في المدينة، أمر ببقيّة شرائع الإسلام، مثل الزّكاة، و الصّوم، و الحجّ، و الأذان، و الجهاد، و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و غير ذلك من شرائع الإسلام. أخذ على هذا عشر سنين، و بعدها توفّي، صلاة الله و سلامه عليه، و دينه باقٍ.
و هذا دينه لا خير إلاّ دلّ الأمّة عليه، ولاشرّ إلاّ حذّر الأمّة منه، و الخير الذي دلّ الأمّة عليه: التّوحيد، و جميع ما يحبّه الله و يرضاه. و الشّر الذي حذّرها منه: الشّرك ... و جميع ما يكرهه الله و يأباه.
*بعثه الله إلى النّاس كافّة، و افترض طاعته على جميع الثقلين: الجنّ ... و الإنس. و الدّليل قوله تعالى: {قل يا أيّها النّاس إنّي رسول الله إليكم جميعا} (الأعراف 158) .