ثالثا: من التصحيح إلى التحسين أو العكس:
1-يجزئ عن الجماعة إذا مروا أن يسلم أحدهم ، ويجزئ عن الجُلُوس أن يردَّ أحدهم. الكلم الطيب ط: 3. ثم صححه في طبعة المعارف (200) .
2-رضا الرب في رضا الوالد ، وسخط الرب في سخط الوالد. الأدب المفرد (2) ، صحيح الجامع (3506) . ثم حسَّنه في الصحيحة (516) ، صحيح الترغيب (2501و2503 ) .
3-عجبت لأقوام يساقون إلى الجنة بالسلاسل وهم كارهون. صحيح الجامع (3983) . ثم الصحيحة (2874) .
4-أن امرأة عجوزا جاءته - صلى الله عليه وسلم - تقول له: يا رسول الله ، ادع الله لي أن يدخلني الجنة ، فقال لها: إن الجنة لا يدخلها عجوز...غاية المرام (375) . ثم صححه في الصحيحة (2987) .
5-ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب - أو في الكرب - اللهُ الله ربي لا أشرك به شيئا. الكلم الطيب (121) ط: 3. ثم صححه في الصحيحة (2755) .
6-من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة. غاية المرام (91) . ثم حسنه في صحيح الترغيب (2089) ، هداية الرواة (4273) ، جلباب المرأة المسلمة (ص213) ، أبو داود (4029) ، ابن ماجه (3606) .
7-عن أبي ذر قال: أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا في مسجد المدينة ، فضربني برجله وقال: «ألا أراك نائما فيه؟!» فقلت: يا رسول الله غلبتني عيني ، قال: «كيف تصنع إذا أخرجت منه؟» فقلت: آتي أرض الشام الأرض المقدسة المباركة ، قال: «كيف تصنع إذا أخرجت منها؟» قال: ما أصنع! أضرب بسيفي يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أدلك على خير من ذلك وأقرب رشدا ـ قالها مرتين ـ تسمع وتطيع ، وتساق كيف ساقوك» . ظلال الجنة (1074) . ثم حسنه لغيره في صحيح الموارد (1285- 1548) .