سماك بن حرب، وقال ابن المديني، والنسائي: مجهول.
ووثقه العجلي (1379) ، وابن حبان 5/ 319! وهذا دليل على تساهلهما، وفيه رد على مَن يدفع التساهل عن العجلي.
أخرجه أبو داود (754) ، ومن طريقه البيهقي 2/ 30، والطبراني 13/ (298) ، والمزي في"تهذيب الكمال"9/ 350 من طريق أبي أحمد الزبيري، عن العلاء بن صالح، عن زرعة بن عبد الرحمن، قال: سمعت ابن الزبير، يقول:
"صف القدمين ووضع اليد على اليد من السنة".
وإسناده ضعيف لجهالة حال زرعة بن عبد الرحمن.
أخرجه ابن حبان (1770) ، والطبراني 11/ (11485) ، وفي"الأوسط" (1884) من طريق عمرو بن الحارث، والطيالسي (2776) - ومن طريقه البيهقي 4/ 238، وفي"فضائل الأوقات" (139) - وعبد بن حميد (624) ، وأحمد بن منيع كما في"المطالب العالية" (486 - 3) و (1061 - 3) ، والدارقطني 2/ 31 عن طلحة بن عمرو، كلاهما عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"إنا معشر الأنبياء أمرنا أن نعجل إفطارنا، ونؤخر سحورنا، ونضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة".
وهذا إسناد حسن، وإن كان طلحة بن عمرو بن الحضرمي: متروكا، فالمعوّل على رواية عمرو بن الحارث لكن قال الحافظ في"المطالب":
"وقد أتى فيه أحمد بن طاهر بن حرملة التجيبي بآبد، قال: حدثنا جدي، حدثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما يذكره، فأبطل في قوله عن عمرو بن الحارث، وإنما هو طلحة بن عمرو، وأحمد بن طاهر كذبه الدارقطني".
قلت: لقد فات الحافظ رواية ابن حبان (1770) ففيه أخبرنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا عمرو بن الحارث، أنه سمع عطاء بن أبي رباح به.
فلا وجه للقول بتفرّد أحمد بن طاهر بن حرملة بذكر عمرو بن الحارث، وقال ابن حبان: