فهرس الكتاب
2633- سعيد بن أَبي عَرُوبَة، واسمُه مِهرَان، العَدَوي، أَبو النَّضر، البَصري، مَولَى بني عَدي بن يَشكُر.
ـ أَقوال يحيى بن مَعين:
ـ قال عباس بن محمد الدُّوري: حدثنا يحيى، قال: حدثنا غُندَر، عن سعيد بن أَبي عَرُوبَة، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عُمَر، قال: إِذا باعها، أَو وهبها، أَو زوجها، فهي حُرَّة. يعني يَحيَي في أُم الولد.
قال يحيى: لم يَسمع سعيد بن أَبي عَرُوبَة من عُبيد الله بن عُمَر، ولا من هشام بن عُروَة, ولا من أَبي بِشر، إِنما أرسلها عنهم. (3315) .
ـ وقال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى، يقول: لم يَسمع سعيد بن أَبي عَرُوبَة من أَبي التيَّاح، ولامن أَبي بِشر، ولا من هشام بن عُروَة. (3351) .
ـ وقال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى، يقول: كُنية سعيد بن أَبي عَرُوبَة أَبو النَّضر. (3517 و3792) .
ـ وقال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى، يقول: لم يَسمع سعيد بن أَبي عَرُوبَة من الحكم بن عُتَيبَة، ولا من هشام بن عُروَة. (3661) .
ـ وقال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى، يقول: سعيد بن أَبي عَرُوبَة، لم يَسمع من أَبي حَريز شيئًا. (3715) .
ـ وقال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى، يقول: سعيد بن أَبي عَرُوبَة سمعَ من شَهر بن حَوشَب. (3884) .
ـ وقال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى، يقول: سعيد بن أَبي عَرُوبَة لم يَسمع من مُجَاهِد، وقَتادة لم يَسمع من مُجَاهِد، فكيف يَسمع منه سعيد؟!. (3952) .
ـ وقال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى، يقول: قال يحيى بن سعيد القَطَّان: إِذا سمِعتَ من هشام الدَّستُوائي، وسَعيد بن أَبي عَرُوبَة، وشُعبة، لا تُبَالِ من أيهم سمِعتَ، كلهم ثقةٌ. (3992) .
ـ وقال عباس بن محمد الدُّوري: قال يحيى بن مَعين: قال يحيى بن سعيد: إِذا كان عندي عن سعيد ابن أَبي عَرُوبَة لم أُبَالِ ألا أسمعه من هشام، وإِذا كان عندي عن هشام لم أُبَالِ ألا أسمعه من شُعبة، فإِن كان عندي عن شُعبة لم أُبَالِ ألا أسمعه منهما. (3993) .
ـ وقال عباس بن محمد الدُّوري: سألتُ يحيى عن أصحابِ قَتادة، أيهم أرفع عندك؟ فقال: سعيد، وهشام، وشُعبة. (4186) .
ـ وقال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى، يقول: سعيد بن أَبي عَرُوبَة، أَبو عَرُوبَة اسمُه مِهرَان. (4431) .
ـ وقال عباس بن محمد الدُّوري: سألتُ يحيى: أيما أحبُّ إِليك، تفسير سعيد، عن قَتادة، أَو تفسير شَيبَان، عن قَتادة؟ فقال: سعيد.
فقلتُ له: تفسير وَرقَاء أحبُّ إِليك أم تفسير شَيبَان؟ فقال: تفسير وَرقَاء، لأَنه عن ابن أَبي نَجيح، عن مُجَاهِد، ومُجَاهِد أحبُّ إِليَّ من قَتادة.
قلتُ ليحيى: فأيما أحبُّ إِليك، تفسير وَرقَاء، أَو تفسير ابن جُرَيج؟ قال: تفسير وَرقَاء, لأن تفسير ابن جُرَيج عن مُجَاهِد، هو مُرسَلٌ، لم يَسمع من مُجَاهِد إِلا حرفًا.
قلتُ له: فتفسير سعيد أعجبُ إِليك، أم تفسير وَرقَاء؟ قال: تفسير وَرقَاء أعجبُ إِلَيَّ، لأَنه عن ابن أَبي نَجيح، عن مُجَاهِد، وذاك عن سعيد، عن قَتادة، ومُجَاهِد أعجبُ إِليَّ من قَتادة. (4499) .
ـ وقال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى، يقول: روى سعيد بن أَبي عَرُوبَة، عن خالد بن مِهرَان. (4529) .
ـ وقال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى، يقول: قد سمعَ سعيد بن أَبي عَرُوبَة من أَبي رَجَاء العُطَارِدي. (3882) .
ـ وقال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى، يقول: قال يحيى بن سعيد في هشام الدَّستُوائي وسَعيد ابن أَبي عَرُوبَة: ما أُبَالي من أيهم سمعتُ. (4559) .
ـ وقال ابن الجُنيد: عن يحيى بن مَعين: سعيد بن أَبي عَرُوبَة، أثبت النَّاس في قَتادة. (339) .
ـ وقال ابن الجُنيد: قيل ليحيى، وأنا أَسمع: سعيد بن أَبي عَرُوبَة، قال: سمعَ من الحَسَن، وابن سيرين. (675) .
ـ وقال الدَّارِمي: سألتُ يحيى بن مَعين، عن أصحاب قَتادة. قلتُ له: الدَّستُوائي أحبُّ إِليك في قَتادة، أَو سعيد؟ فقال: كلاهما. (34) .
ـ وقال ابن طَهمَان، عن يحيى بن مَعين: سلاَّم بن مِسكين، وقَتادة، وسَعيد، والدَّستُوائي، وهَمَّام، يذهبون إِلى القَدَر. (299) .
ـ وقال ابن طَهمَان، عن يحيى بن مَعين: يزيد بن هارون كَتَبَ عن الجُرَيري بعد ما اختلط، أحسبه أَنه قال ذلك، وسَمعَ يزيد من ابن أَبي عَرُوبَة قبل أن يُنكر بالكوفَة، وسماعُه من الجُرَيري، مختلطٌ.
قلتُ: فعبد الأَعلَى ويزيد بن زُرَيع؟ قال: هؤلاء كتبوا قبل أن يُنكَرَ على الجُرَيري وسَعيد. (327 و328) .
ـ وقال ابن طَهمَان: سمعتُ يحيى، يقول: سماع عَبدَة من سعيد بالكوفَة قبل الاختلاط بِدَهر، وعَبدَة ثقةٌ. (356) .
ـ وقال ابن مُحرِز: سمعتُ يحيى، وسُئل عن سعيد بن بَشير، يَروي عن قَتادة؟ فقال يحيى، وأنا أَسمع: دِمَشقي، ليس حديثُه بكل ذاك.
قيل ليحيى بن مَعين: أين سمعَ من قَتادة بالبصرة؟ قال: فأين، ثم قال يحيى بن مَعين: عنده أَحاديث غرائب عن قَتادة، ثم قال يحيى بن مَعين: إِنما هو: هشام، وشُعبة، وسَعيد، وشَيبَان. 1/ (539) .
ـ وقال ابن مُحرِز: سمعتُ علي بن المَديني يقول: قال يحيى بن سعيد القَطَّان: لم يَسمع سعيد، يعني ابن أَبي عَرُوبَة، من حماد، ولا من أَبي بِشر، ولا من هشام بن عُروَة، ولا من يحيى بن سعيد، شيئًا، إِنما كان يأخذها عن البُرّي. 2/ (607) .
ـ وقال ابن مُحرِز: سمعتُ علي بن المَديني يقول: سعيد أحفظهم عن قَتادة، وشُعبة أعلم بما يَسمع وما لم يَسمع، وهشام أروى القوم، وهَمَّام أسندهم، إِذا حَدَّث من كتابه، هم هؤلاء الأربعة أصحاب قَتادة. 2/ (645) .
ـ وقال ابن مُحرِز: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: أوثق النَّاس في قَتادة: سعيد، وشُعبة، وهشام.
قيل له: أيما كان أوثق في قَتادة، شُعبة، أَو سعيد؟ فقال: شُعبة ثقةٌ فيما حَدَّث به، وسَعيد أكثر منه في قَتادة. 1/ (552) .
ـ وقال ابن مُحرِز: سمعتُ يحيى، وقيل له: أيما أحبُّ إِليك في قَتادة: سعيد، أَو هشام؟ فقال: سعيد ثقةٌ، ثَبتٌ، وهشام ثقةٌ. 1/ (575) .
ـ وقال ابن مُحرِز: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: قال يحيى، يعني ابن سعيد القَطَّان: ما أُبالي إِذا كتبتُ الحديث عن سعيد، أَو هشام، أَو شُعبة، لا أُعيد حديث هذا على هذا، ولا حديث هذا على هذا. 2/ (502) .
ـ وقال ابن أَبي خيثمة: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: أثبت النَّاس في قَتادة، ابن أَبي عَرُوبَة، وهشام، يعني الدَّستُوائي، وشُعبة، ومَن حدث من هؤلاء بحديث عن قتادة، فلا تُبالي أن لا تسمعه من غيره. «تاريخه» 3/2/83.
ـ وقال أَبو زُرعَة الدِّمَشقي: سألتُ يحيى بن مَعين، عن سماع شُعَيب بن إِسحاق، عن سعيد بن أَبي عَرُوبَة؟ فقال لي: كل مَن لم يَسمع من سعيد أيام يونس بن عُبيد، فإِنما سمعَ بعد ما اختلط، فذكر من سعيد اختلاطًا قديمًا. «تاريخه» (1139) .
ـ وقال المُفَضَّل بن غَسَّان: حدثنا ابن مَعين، قال: لم يَسمع ابن أَبي عَرُوبَة من أَبي التيَّاح، ولا من أَبي بِشر، ولا من هشام بن عُروَة. «الضُعفاء» للعُقَيلي 2/478.
ـ وقال أَحمد بن محمد الحَضرَمي: سألتُ يحيى بن مَعين، عن عَمرو بن عُبيد؟ فقال: لا تَكتب حديثَهُ. فقلتُ له: كان يَكذب؟ فقال: كان داعيةً إِلى دينه. فقلتُ له: فلم وَثَّقتَ قَتادة، وسَعيد بن أَبي عَرُوبَة، وسَلاَّم بن مِسكين؟ فقال: كانوا يَصدُقُونَ في حديثهم، ولم يكونوا يدعون إِلى بِدعَة. «الضُعفاء» للعُقَيلي 3/998.
ـ وقال إِسحاق بن مَنصور، عن يحيى بن مَعين: سعيد بن أَبي عَرُوبَة، ثقةٌ. «الجرح والتعديل» 4/65.
ـ وقال ابن أَبي مَريَم: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: سعيد بن أَبي عَرُوبَة اختلط بعد هزيمة إِبراهيم بن عبد الله بن حَسَن بن حَسَن، فمَن سمعَ منه سنَة اثنتين وأربعين فهو صحيحُ السماع، وسماع من سمعَ من بعد ذلك فليس بشيء، وأَما يزيد بن هارون فصحيحُ السماع كان يَسمع منه بواسط وهو يُريد الكوفَة، وأثبت النَّاس سماعًا منه عَبدَة بن سليمان.
وقال عبد الله الدَّورَقي: قال يحيى بن مَعين: قال يحيى بن سعيد: إِذا سمعتُ من شُعبة، أَو من هشام بن أَبي عبد الله، أَو من ابن أَبي عَرُوبَة شيئًا لا أُبالي أن لا أسمعه من أصحابه، إِنهم ثقات جميعًا.
وقال عبد الله بن أَحمد الدَّورَقي: قال يحيى بن مَعين: قال يحيى بن سعيد: لم يَسمع ابن أَبي عَرُوبَة من أَبي بِشر. «الكامل» 4/449.
ـ وقال ابن مَعين: لم يَسمع من عبد الله بن محمد بن عَقيل. «تهذيب التهذيب» 2/34.
ـ وقال ابن أَبي خيثمة، عن يحيى: كان يُرسِل. «تهذيب التهذيب» 2/34.
ـ وقال ابن مَعين: إِنما سمعَ وكيع في الاِختلاط. فقال لي: رأيتني حدثتُ عنه إِلا بحديثٍ مُستَو. «الميزان» 3/ (3245) .