فهرس الكتاب
ـ أَقوال أَحمد بن حَنبل:
ـ قال عبد الله بن أَحمد: حدثني أَبي، قال: سمعت عثمان بن عمر، قال: سمعت يونس يقول: ليس أحد أروى عن الزُّهْرِي من عقيل بن خالد. «العلل ومعرفة الرجال» (110 و2360) .
ـ وقال عبد الله بن أَحمد: حدثني أَبي، قال: ذكرنا عد يحيى بن سعيد حديثًا من حديث عقيل، فقال لي يحيى: يا أبا عبد الله عقيل، وإِبراهيم بن سعد !! عقيل، وإِبراهيم بن سعد !! كأَنه يضعفهما، قال أَبي: وأي شيء ينفعه من ذا، هؤلاء ثقات لم يخبرهما يحيى. «العلل ومعرفة الرجال» (282 و2475 و3422) .
ـ وقال عبد الله بن أَحمد: قلتُ لأَبي: أيما أثبت أَصحاب الزُّهْرِي؟ فقال لكل واحد منهم علة إِلا أَن يونس وعقيلًا يؤديان الألفاظ، وشعيب بن أبي حمزة، وليس هم مثل معمر، معمر يقاربهم في الإسناد، قلت: فمالك؟ قال: مالك أثبت في كل شيء، ولكن هؤلاء الكثرة، كم عند مالك، ثلاثمئة حديث، أَو نحو ذا، وابن عُيينة نحو من ثلاثمائة حديث، ثم قال: هؤلاء الذي رووا عن الزُّهْرِي الكثير يونس، وعقيل، ومعمر، قلت له: شعيب؟ قال: شعيب قليل، هؤلاء أكثر حديثًا عن الزُّهْرِي، قلت: فصالح بن كيسان، روايته عن الزُّهْرِي؟ قال: صالح أكبر من الزُّهْرِي، قد رأى صالح بن عمر، قلت: فهؤلاء أَصحاب الزُّهْرِي، قلت: أثبتهم مالك؟ قال: نعم، مالك، مالك أثبتهم، ولكن، هؤلاء الذين قد بقروا علم الزُّهْرِي يونس، وعقيل، ومعمر، قلت له: فبعد مالك من ترى؟ قال ابن عُيينة. «العلل ومعرفة الرجال» (2543) .
ـ وقال المَرُّوْذِي: قال سُئل أَبو عبد الله عن عقيل، ويونس، فقال: عقيل، وذاك أَن يونس ربما رفع الشيء من رأي الزُّهْرِي، يصيره عن ابن المسيب، وقال: قد روى يونس، عن عقيل. «سؤلاته» (44) .
ـ وقال الميموني: سأَلتُ أَبا عبد الله عن عُقيل، فقال: صالح الحديث، روايته مثل رواية أصحابه، لا بأس به. «سؤالاته» (373) .
ـ وقال أَبو داود: قلتُ لأحمد: عُقيل، هو ابن خالد، عندك أكبر من يونس، هو ابن يزيد الأيلي؟ قال: لا أَدري، عُقيل، ويونس يؤدون الألفاظ. «سؤالاته» (309) .
ـ وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: قال أَبي: عُقيل ثقة. «الجرح والتعديل» 7/ (243) .
ـ وقال أَبو زرعة الدِّمشقي: أخبرني أَحمد بن حنبل، قال: رأيت كتب شعيب، فرأيت كتبًا مضبوطة مقيدة، ورفع من ذكره، فقلت: فأَين هو من يونس بن يزيد؟ قال: فوقه، قلت: فأين هو من عُقيل بن خالد؟ قال: فوقه. قلتُ: فأين هو من الزبيدي؟ قال: مثله. «تاريخه» (1052) .
ـ وقال الفضل بن زياد: قال أَحمد: يونس أكثر حديث عن الزُّهْرِي من عقيل، وهما متقاربان. «المعرفة والتاريخ» 2/139.