فهرس الكتاب
ـ أَقوال أَحمد بن حَنبل:
ـ قال عبد الله بن أَحمد: حدثني أَبي، قال: حدثنا ابن عُيينة، قال: قال أَيوب: أول ما جالسناه، يعني عكرمة، قال: جعل يقول: يحسن حسنكم مثل هذا، قال لي الهذلي: لقد كف الحسن عن تفسير القرآن حين قدم، يعني عكرمة. «العلل ومعرفة الرجال» (89) .
ـ وقال عبد الله بن أَحمد: سمعتُ أَبي يقول: هؤلاء أَصحاب ابن عباس: طاووس، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وعطاء، وجابر بن زيد، وعكرمة آخر هؤلاء. «العلل ومعرفة الرجال» (276 و477 و3296) .
ـ وقال عبد الله بن أَحمد: قال لي أَبي: أَصحاب ابن عباس هم المحدثون والمفتون. «العلل ومعرفة الرجال» (477) .
ـ وقال عبد الله بن أَحمد: سمعتُ أَبي يقول: ميمون بن مهران أوثق من عكرمة، ميمون ثقة، وذكره بخير. «العلل ومعرفة الرجال» (556) .
ـ وقال عبد الله بن أَحمد: حدثنى أبي، قال حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، قال: قال رجل لأَيوب: كان عكرمة يتهم؟ فسكت، ثم قال: أَما أنا فإني لم أكن أتهمه. «العلل ومعرفة الرجال» (840) .
ـ وقال عبد الله بن أَحمد: حدثني أَبي، قال: حدثنا إسحاق بن الطباع، قال: سأَلتُ مالك بن أَنس، قلت: أبلغك أَن ابن عمر قال لنافع: لا تكذبن علي كما كذب عكرمة على ابن عباس؟ قال: لا، ولكن بلغني أَن سعيد بن المسيب قال ذلك لبرد مولاه. «العلل ومعرفة الرجال» (1582) .
ـ وقال عبد الله بن أَحمد: حدثني أَبي، قال: حدثنا إِبراهيم بن سعد قال: أكثر علمي أَن إِبراهيم ذكره عن أَبيه، قال: قال سعيد بن المسيب لمولى له يقال له برد: لا تكذب علي كما يكذب عكرمة على ابن عباس. «العلل ومعرفة الرجال» (1583) .
ـ وقال عبد الله بن أَحمد: قال أَبي: وحدثناه يعقوب، عن أَبيه، عن أَبيه، عن ابن المسيب مثله، ولم يشك فيه. «العلل ومعرفة الرجال» (1584) .
ـ وقال عبد الله بن أَحمد: حدثنى أبى، قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا جرير بن حازم، عن أَيوب، قال: كنا نأتي عكرمة، فيحلف بالله ألا يحدثنا فما نكون قط بأطمع منه في الحديث عند ذلك، فقال له رجل: ألم تحلف بالله؟ فقال: ما يدريكم كفارة يميني أَن أحدثكم. «العلل ومعرفة الرجال» (1775) .
ـ وقال عبد الله بن أَحمد: حدثني أَبي، قال: حدثنا غسان بن مضر، أَبو مضر، شيخ ثقة، ثقة، قال: حدثنا سعيد بن يزيد، قال: سمعت عكرمة يقول: مالكم لا تسألوني أفلستم؟. «العلل ومعرفة الرجال» (1979) .
ـ وقال عبد الله بن أَحمد: حدثني أَبي، قال: حدثنا أمية بن خالد، قال حماد بن زيد، سمعتُه فذكر عن رجل، عن محمد، قال: قلتُ لمولى ابن عباس، يعني عكرمة: أخبرني أول ما نزل من القرآن، أَو أخبرني كيف نزل القرآن، فلم يخبرني، فعلمت أَنه لا يعلم. «العلل ومعرفة الرجال» (2117) .
ـ وقال عبد الله بن أَحمد: حدثني أَبي، قال: حدثنا إِسماعيل بن إِبراهيم، عن أَيوب، قال: سألوا عكرمة عن شيء، فقال: كانوا من البط من قومك. «العلل ومعرفة الرجال» (1593 و4719) .
ـ وقال عبد الله بن أَحمد: حدثني أَبي، قال: حدثنا إِسماعيل، قال: حدثنا أَيوب، قال: سأَلتُ عكرمة عن آية، ونحن بالمدينة، فقال: نزلت في سفح ذلك الجبل، وأشار إِلى سلع. «العلل ومعرفة الرجال» (2724) .
ـ وقال عبد الله بن أَحمد: حَدَّثني أَبو معمر، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، قال: كان عكرمة يحدث سليمان بن عبد الملك، عن عبد المطلب، وحفر زمزم، فقال له سليمان: ما أحسن حديثك، لولا أنك تفخر علينا. «العلل ومعرفة الرجال» (3023) .
ـ وقال عبد الله بن أَحمد: حَدَّثني نصر بن علي، قال: حَدَّثني حسين بن عروة، عن حماد بن زيد، عن أَيوب، قال: كان عكرمة يحلف ألا يحدثنا، ثم يحدثنا، فنقول له في ذلك، فقال: هذا كفارة هذا. «العلل ومعرفة الرجال» (3027) .
ـ وقال عبد الله بن أَحمد: حدثني أَبي، قال: دخل عكرمة سنة مئة إِلى عدن. «العلل ومعرفة الرجال» (4061) .
ـ وقال عبد الله بن أَحمد: سمعتُ أَبي يقول: عكرمة مولى ابن عباس، أَبو عبد الله. «العلل ومعرفة الرجال» (4631) .
ـ وقال عبد الله بن أَحمد: حَدَّثني ابن نمير، قال: حدثنا حفص، يعني ابن غياث، عن أشعث، قال: كان عكرمة يحدثنا ويقول: كل شي، حدثتكم عن ابن عباس، فهو عن ابن عباس. «العلل ومعرفة الرجال» (5611) .
ـ وقال عبد الله بن أَحمد: حدثني أَبي، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن أَيوب، عن رجل، أَن عكرمة جلس يحدث، وفيهم ناس من أَصحاب ابن عباس، منهم سعيد بن جبير، قال: فجعل يحدث، وجعل الرجل يقول: هكذا، وعقد سليمان ثلاثين، وإلا يقول برأسه قال سليمان: يعني يصدقونه، حتى أتى على هذا الموضع، ذكر الحوت، قال: كان يسايرهما في ضحضاح من ماء، فقال سعيد بن جبير: أشهد على ابن عباس أَنه قال: كانا يحملانه في مكتل. «العلل ومعرفة الرجال» (5622) .
ـ وقال عبد الله بن أَحمد: حَدَّثني أَبو صالح محمد بن يحيى بن سعيد القَطَّان بالبصرة، ومحمد بن عبد الله الرزي، قالا: حدثنا حاتم بن وردان، قال: حدثنا أَيوب، قال: اجتمع حفاظ ابن عباس على عكرمة، منهم سعيد بن جبير، وعطاء، وطاووس، فكان كلما يحدث بحديث، قال سعيد بن جبير هكذا، وعقد أَبو صالح ثلاثين، يعني أصاب، حتى على حديث الحوت، فقال عكرمة: كان يسامرهم في ضحضاح من ماء، فقال سعيد بن جبير: أشهد على ابن عباس أَنه قال: كان يسايرهما في مكتل، قال أَيوب: وأراه كان يقول القولين جميعًا، يعني ابن عباس. «العلل ومعرفة الرجال» (5667) .
ـ وقال ابن هَانِئ: وسمعت أبا عبد الله يقول: ما كان مالك يصنف لعكرمة شيئًا، وكان قد أعجب بحديث عَمرو ؛ في الذى يأتي امرأته قبل الزيارة، قال: عليه دم، فقيل له: عَمرو، عن عكرمة؟ فحول وجهه، قال أَبو عبد الله: كأَنه لا يرضاه. «سؤالاته» (2074) .
ـ وقال الميموني: حدثنا أَحمد بن حنبل، قال: حدثنا إِبراهيم، يعني ابن خالد الصنعاني، عن أمية بن شبل، عن معمر، عن أَيوب، قال: قادم علينا عكرمة، فاجتمع الناس عليه حتى أصعد فوق ظهر بيت. «سؤالاته» (337) .
ـ وقال الميموني: حدثنا أَحمد بن حنبل، قال: حدثنا إِبراهيم، عن أمية، عن عَمرو بن مسلم، قال: قدم عكرمة على طاووس، فحمله على نجيب ثمنه ستين دينارًا، وقال: ألا أشتري علم هذا العبد بستين دينارًا. «سؤالاته» (338) .
ـ وقال الميموني: حدثنا أَحمد بن حنبل، قال: حدثنا حجاج، قال: سمعت شعبة، عن خالد، قال: قال عكرمه لرجل وهو يسأله: مالك أجبلت؟ يعني نقيت، قال شعبة: ثم حَدَّثني أَيوب، قال: كان خالد يسأل عكرمة، فسكت خالد، فقال عكرمة: مالك أجبلت؟ يعني نقيت. «سؤالاته» (339) .
ـ وقال الميموني: حدثنا عَمرو بن مرزق البصري، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مرة، عن سعد بن المسيب، قال: سأله رجل عن شيء من كتاب الله، فلم يقل له فيه شيئًا، ثم قال له: سل عن ذاك، من يزعم أَنه لا يخفى عليه من كتاب الله شيء، يعني عكرمة. «سؤالاته» (340) .
ـ وقال أَبو طالب أَحمد بن حميد: سمعت أَحمد بن حنبل يقول: قال خالد الحذاء: كل ما قال محمد بن سيرين: نبئت عن ابن عباس، فإنما رواه عن عكرمة، قلت: لم يكن يسمي عكرمة؟ قال: لا محمد، ولا مالك، لا يسمونه في الحديث، إِلا أَن مالكًا قد سماه في حديث واحد، قلت: ما كان شأنه به؟ قال: كان من أَعلم الناس، ولكنه كان يرى رأي الخوارج، رأي الصفرية، ولم يدع موضعًا إِلا خرج إليه خراسان، والشام، واليمن، ومصر، وأفريقية، ويقال: إنما أخذ أَهل أفريقية رأي الصفرية من عكرمة لما قدم عليهم، وكان يأتي الأمراء، يطلب جوائزهم، وأتى الجند إِلى طاووس فأعطاه ناقة، وقال: أخذ علم هذا العبد، واختلف أَهل المدينة في المرأة تموت ولم يلاعنها زوجها يرثها؟ فقال أَبَان بن عثمان: ادعوا عبد ابن عباس، فدعوه، فأخبرهم، فعجبوا منه، وكانوا يعرفونه بالعلم، ومات بالمدينة هو وكثير عزة في يوم، فقالوا: مات أَعلم الناس، وأشعر الناس. «الكامل» (1411) .
ـ وقال إِبراهيم بن يعقوب الجُوزْجَاني: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن عكرمة، قال كان يرى رأي الأباضية، فقال: يقال: إنه كان صفريًا، قال: قلتُ لأحمد بن حنبل: كان عكرمة أتى البربر؟ قال: نعم، وأتى خراسان يطوف على الأمراء يأخذ منهم. «تهذيب الكمال» 20/ (4009) .
ـ وقال حنبل بن إسحاق، عن أَحمد بن حنبل: عكرمة، يعني ابن خالد المخزومي- أوثق من عكرمة مولى ابن عباس. «تهذيب الكمال» 20/ (4009) .
ـ وقال أيضًا: سمعت أبا عبد الله، قال: عكرمة، مضطرب الحديث، مختلف عنه، وما أَدري. «تهذيب الكمال» 20/ (4009) .
ـ وقال أَبو بكر المَرُّوْذِي: قلت لأحمد بن حنبل: يحتج بحديث عكرمة؟ فقال: نعم، يحتج به. «تهذيب الكمال» 20/ (4009) .
ـ وقال أَحمد بن حنبل: مات عكرمة وكثير عزة بالمدينة في يوم واحد، ولم يشهد جنازة عكرمة كبير أحد. «تهذيب الكمال» 20/ (4009) .
ـ وقال أَبو عبد الله محمد بن نصر المروزي: قد أجمع عامة أَهل العلم بالحديث على الاحتجاج بحديث عكرمة، واتفق على ذلك رؤساء أَهل العلم بالحديث من أَهل عصرنا منهم: أَحمد بن حنبل، وابن راهويه، ويحيى بن معين، وأَبو ثور. «تهذيب التهذيب» 7/ (475) .
ـ وقال أَحمد بن حنبل: ما علمت أَن مالكًا حدث بشيء لعكرمة، إِلا في الرجل يطأ امرأته قبل الزيارة، رواه عن ثور، عن عكرمة. «ميزان الاعتدال» (5716) .