الصفحة 9504 من 13795

ـ أَقوال أَحمد بن حَنبل:

ـ قال عبد الله بن أَحمد: حدثني أَبي، قال: سمعت وكيعًا يقول لأبي عبد الرحمن، يعني الضرير، وحدث بحديث زمعة في غسل حصى الجمار، فقال: لو كنت عند الواقدي لحدثك فيه بكذا وكذا، يعنى كثيرًا. «العلل ومعرفة الرجال» (5138) .

ـ وقال عبد الله بن أَحمد: قال أَبي: كان الواقدي يبعث إِلى المنبهي، يعني عبد المنعم، يستعير كتبه يقول: أدخلها في كتبه، وكنا نرى أَن عنده كتبًا من كتب الزُّهْرِي، أَو كتب ابن أخي الزُّهْرِي، فكان يحيل، وربما يجمع يقول: فلان وفلان عن الزُّهْرِي، أحال حديث نبهان، عن معمر، والحديث لم يروه معمر إنما هو حديث يونس، حدثناه عبد الرزاق، عن ابن المبارك، عن يونس، كان يحيل الحديث، ليس هذا من حديث معمر. «العلل ومعرفة الرجال» (5139) .

ـ وقال عبد الله بن أَحمد: سمعتُ أَبي يقول: ما أشك في الواقدي أَنه كان يقلبها، يعني أَحاديث، وذكر منها حديث نبهان، عن أُم سلَمة «أفعمياوان أنتما» يقول: يحيل حديث يونس، عن معمر. «العلل ومعرفة الرجال» (5166) .

ـ وقال المَرُّوْذِي: سمعتُه سُئل أَحمد بن حَنبل عن الواقدي فقيل له، قال ابن المبارك: دعونا من بحر الواقدي، فقال: شهدت وكيعًا وقد سألوه عن حديث في مسح الحصى، فقال: لو كنت عند الواقدي لحدثك هكذا. «سؤالاته» (248) .

ـ وقال أَبو عبد الله معاويه بن صالح: قال لي أَحمد بن حنبل: هو كذاب. «ضعفاء العُقَيلي» (1666) .

ـ وقال إسحاق بن منصور: قال أَحمد بن حنبل: كان الواقدي يقلب الأَحاديث يلقي حديث ابن أخي الزُّهْرِي على معمر ونحو هذا، قال إسحاق بن راهوية: كما وصف وأشد لأَنه عندي ممن يضع الحديث. «الجرح والتعديل» 8/ (92) .

ـ وقال ابن حبان: كان أَحمد بن حنبل، رحمه الله، يكذبه. «المجروحون» 2/284.

ـ وقال البخاري: كذبه أَحمد. «الكامل» (1719) .

ـ وقال البخاري: تركه أَحمد، وابن نمير. «التاريخ الكبير» 1/ (543) .

ـ وقال الجُوزْجَاني: ذكرت لأحمد بن حنبل موته يوم مات، وأنا ببغداد، فقال: حولت كتبه ظهائر للكتب منذ حين، أَو قال: منذ زمان. «أحوال الرجال» (228) .

ـ وقال عبد الرحمن بن محمد: قال لي علي بن المديني: قال لي أَحمد بن حنبل: أعطني ما كتب عن ابن أبي يحيى، قال: قلت: وما تصنع به؟ قال: أنظر فيها أعتبرها، قال: ففتحها، ثم قال: اقرأها علي، قال: قلتُ وما تصنع به: قال: أنظر فيها، قال: قلت له: أنا أحدث عن ابن أبي يحيى؟ قال لى: وما عليك أنا أريد أَن أعرفها وأعتبر بها، قال: فقال لي بعد ذلك أَحمد: رأيت عند الواقدي أَحاديث قد رواها عن قوم من حديث ابن أبي يحيى قلبها عليهم، وما كان عند علي شيء يحتج به في الواقدي غير هذا وقد كنت سأَلتُ عليًا عن الواقدي فما كان عنده شيء أكثر من هذا. «تاريخ بغداد» 3/12.

ـ وقال عبد الله بن علي بن المديني: سمعتُ أَبي يقول: كتب الواقدي عن ابن أبي يحيى كتبه، قال: وسمعتُ أَبي يقول: فسألني أَحمد أَن أحدثه عن إِبراهيم بن أبي يحيى فلم أحدثه، قال: وسمعتُ أَبي يقول: سمعت أَحمد بن حنبل يقول: الواقدي يركب الأسانيد. «تاريخ بغداد» 3/13.

ـ وقال أَبو عُبيد محمد بن علي الآجري: قال أَبو داود سليمان بن الأشعث: وكان أَحمد بن حنبل لا يذكر عنه كلمة. «تاريخ بغداد» 3/15.

ـ وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: كتب أبي عن أبي يوسف، ومحمد ثلاثة قماطر، فقلت له: كان ينظر فيها، قال: كان ربما نظر فيها، وكان أكثر نظره في كتب الواقدي. «تاريخ بغداد» 3/15.

ـ وقال العباس بن العباس بن المغيرة: أخبرني بعض مشايخنا، قال: سأَلتُ إِبراهيم الحربي عما أنكره أَحمد بن حنبل عن الواقدي، فذكر أَن مما أنكره عليه جمعه الأسانيد ومجيئه بالمتن واحدًا، قال إِبراهيم الحربي: وليس هذا عيبًا، قد فعل هذا الزُّهْرِي، وابن إسحاق، قال إِبراهيم الحربي: لم يزل أَحمد بن حنبل يوجه في كل جمعة لحنبل بن إسحاق إِلى محمد بن سعد كاتب الواقدي، فيأخذ له جزئين جزئين من حديث الواقدي، فينظر فيها ثم يردها ويأخذ غيرها. «تاريخ بغداد» 3/15.

ـ وقال إِبراهيم الحربي: سمعت أَحمد، وذكر الواقدي، فقال: ليس أنكر عليه شيئًا إِلا جمعه الأسانيد، ومجيئه بمتن واحد على سياقة واحدة، عن جماعة وربما اختلفوا، قال إِبراهيم: ولم؟ وقد فعل هذا ابن إسحاق، كان يقول: حدثنا عاصم بن عمر، وعبد الله بن أبي بكر، وفلان وفلان، والزُّهْرِي أيضًا قد فعل هذا، قال: وسمعت إبراهم يقول: قال بور بن أصرم: رآني الواقدي أمشي مع أَحمد بن حنبل، قال: ثم لقيني بعد فقال لي: رأيتك تمشي مع إنسان ربما تكلم في الناس، قيل لإِبراهيم لعله بلغه عنه شيء؟ قال: نعم، بلغني أَن أَحمد أنكر عليه جمعه الرجال والأسانيد في متن واحد، قال إِبراهيم: وهذا قد كان يفعله حماد بن سلمه، وابن إسحاق، ومحمد بن شهاب الزُّهْرِي. «تاريخ بغداد» 3/16.

ـ وقال إسحاق الكوسج: قال أَحمد بن حنبل: كان الواقدي محمد بن عمر يقلب الأَحاديث، كأَنه يجعل ما لمعمر، عن ابن أخي الزُّهْرِي لمعمر، قال إسحاق بن راهويه: كان عندي ممن يضع. «تاريخ بغداد» 3/16.

ـ وقال أَحمد بن محمد: سمعت أَحمد بن حنبل يقول: لم نزل نراجع امر الواقدي حتى روى عن معمر،عن الزُّهْرِي، عن نبهان،عن أُم سلَمة،عن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم: «أفعمياوان أنتما» فجاء بشيء لا حيلة فيه، والحديث حديث يونس لم يروه غيره. «تاريخ بغداد» 3/16.

ـ وقال أَبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله يقول في حديث نبهان هذا قوله: «أفتمياوان أنتما"، قال: هذا حديث يونس لم يروه غيره، قال أَبو عبد الله: وكان الواقدي رواه عن معمر وتبسم، أي ليس من حديث معمر حدثنا عبد الرزاق، عن ابن المبارك، عن يونس. «تاريخ بغداد» 3/17."

ـ وقال أَحمد بن منصور الرمادي: قدم علينا ابن المديني بغداد سنة سبع، أَو ثمان، ومئتين، قال: والواقدي قاض علينا، قال الرمادي: وكنت أطوف مع علي على الشيوخ الذين يسمع منهم، فقلت: نريد أَن نسمع من الواقدي، وكان مرويًا في السماع منه، ثم قلت له بعد ذلك، قال: فقد أردت أَن أسمع منه، فكتبت إِلى أَحمد بن حنبل فذكر الواقدي، وقال: كيف يستحل أَن نكتب عن رجل روى عن معمر حديث نبهان مكاتب أُم سلَمة، وهذا حديث يونس تفرد به، قال الرمادي: وذكر حديثًا آخر عن معمر منقطعًا مما أنكره أَحمد على الواقدي.

قال الرمادي: فقدمت مصر بعد منصرفي، وكان ابن أبي مريم يحدثنا بحديث نافع بن يزيد، قال أَحمد بن منصور: حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا نافع بن يزيد، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن نبهان مولى أُم سلَمة، أَن أُم سلَمة حدثته أنها كانت عند رسول الله، صَلى الله عَليه وسَلم وميمونة، قالت: فبينا نحن عنده أقبل ابن أم مكتوم، فدخل علينا وذاك بعد أَن أمرنا بالحجاب، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: احتجبا منه، قلنا: يا رسول الله أليس هو أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أفعمياوان أنتما، ألستما تبصرانه؟، قال الرمادي: فلما فرغ ابن أبي مريم من هذا الحديث ضحكت، فقال: مم تضحك؟ فأخبرته بما قال علي وكتب إليه أَحمد يقول: هذا حديث تفرد به يونس بن يزيد، وهذا أنت قد حدثت عن نافع بن يزيد،عن عقيل وهو أعلى من يونس، قال لي ابن أبي مريم: إِن شيوخنا المصرين لهم عناية بحديث الزُّهْرِي. «تاريخ بغداد» 3/17 و18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت