ص [109]
(وَأبْوَابُ حُوَّارِينَ يَصْرِفْنَ دُونَنَا ** صَرِيفَ الْمَحَالِ أقْلَقَتْهُ الْمَحَاوِرُ)
(فقلتُ لها فيئي فإنَّ صحابتي ** سِلاَحِي وَفَتْلاَءُ الذِّرَاعَيْنِ ضَامِرُ)
(وَهَمٍّ وَعَاهُ الصَّدْرُ ثُمَّ سَمَا بِهِ ** أخُو سَفَرٍ والنَّاعِجَاتُ الضَّوَامِرُ)
(وَلَنْ يُدْرِكَ الْحَاجَاتِ حَتَّى يَنَالَهَا ** إلَى ابْنِ أبي سُفْيَانَ إلاَّ مُخَاطِرُ)
(فإنَّ لنا جارًا علقنا حبالهُ ** كغيثِ الحيا لا يجتويهِ المجاورُ)
(وأُمًّا كَفَتْنَا الأُمَّهَاتِ حَفِيَّةً ** لها في ثناءِ الصّدقِ جدٌّ وطائرُ)
(فَمَا أُمُّ عَبْدِالله إلاَّ عَطِيَّةٌ ** مِنَ اللَّهِ أعْطَاهَا أمْرَءًا فَهْوَ شَاكِرُ)
(هيَ الشّمسُ وافاها الهلالُ، بنوهما ** نُجُومٌ بِآفاقِ السَّمَاءِ نَظَائِرُ)
(تذكّرهُ المعروفَ وهيَ حييّةٌ ** وذو اللّبِّ أحيانًا معَ الحلمِ ذاكرُ)
(كَمَا اسْتَقْبَلَتْ غَيْثًا جَنُوبٌ ضَعِيفَةٌ ** فَأَسْبَلَ رَيَّانُ الْغَمَامَةِ مَاطِرُ)
(تصدّى لوضّاحِ الجبينِ كأنّهُ ** سراجُ الدّجى تجبى إليهِ السّوائرُ)