الصفحة 110 من 313

ص [109]

(وَأبْوَابُ حُوَّارِينَ يَصْرِفْنَ دُونَنَا ** صَرِيفَ الْمَحَالِ أقْلَقَتْهُ الْمَحَاوِرُ)

(فقلتُ لها فيئي فإنَّ صحابتي ** سِلاَحِي وَفَتْلاَءُ الذِّرَاعَيْنِ ضَامِرُ)

(وَهَمٍّ وَعَاهُ الصَّدْرُ ثُمَّ سَمَا بِهِ ** أخُو سَفَرٍ والنَّاعِجَاتُ الضَّوَامِرُ)

(وَلَنْ يُدْرِكَ الْحَاجَاتِ حَتَّى يَنَالَهَا ** إلَى ابْنِ أبي سُفْيَانَ إلاَّ مُخَاطِرُ)

(فإنَّ لنا جارًا علقنا حبالهُ ** كغيثِ الحيا لا يجتويهِ المجاورُ)

(وأُمًّا كَفَتْنَا الأُمَّهَاتِ حَفِيَّةً ** لها في ثناءِ الصّدقِ جدٌّ وطائرُ)

(فَمَا أُمُّ عَبْدِالله إلاَّ عَطِيَّةٌ ** مِنَ اللَّهِ أعْطَاهَا أمْرَءًا فَهْوَ شَاكِرُ)

(هيَ الشّمسُ وافاها الهلالُ، بنوهما ** نُجُومٌ بِآفاقِ السَّمَاءِ نَظَائِرُ)

(تذكّرهُ المعروفَ وهيَ حييّةٌ ** وذو اللّبِّ أحيانًا معَ الحلمِ ذاكرُ)

(كَمَا اسْتَقْبَلَتْ غَيْثًا جَنُوبٌ ضَعِيفَةٌ ** فَأَسْبَلَ رَيَّانُ الْغَمَامَةِ مَاطِرُ)

(تصدّى لوضّاحِ الجبينِ كأنّهُ ** سراجُ الدّجى تجبى إليهِ السّوائرُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت