الصفحة 111 من 313

ص [110]

(فقلَّ ثناءً منْ أخٍ ذي مودّةٍ ** غدا منجحَ الحاجاتِ والوجهُ وافرُ)

(تخوضُ بهِ الظّلماءَ ذاتُ مخيلةٍ ** جُمَالِيَّةٍ قَدْ زَالَ عَنْهَا الْمُنَاظِرُ)

(ورودٌ سبنتاةٌ تسامي جديلها ** بِأسْجَحَ لَمْ تَخْنِسْ إلَيْهِ الْمَشَافِرُ)

(وَعَيْنٍ كَمَاءِ الْوَقْبِ أشْرَفَ فَوْقَهَا ** حجاجٌ كأرجاءِ الرّكيّةِ غائرُ)

(مِنَ الْغِيدِ دَفْوَاءُ الْعِظَامِ كَأنَّهَا ** عقابٌ بصحراءِ السّمينةِ كاسرُ)

(يحنُّ منَ المعزاءِ تحتَ أظلّها ** حصًى أوقدتهُ بالحزومِ الهزاجرُ)

(كما نفحتْ في ظلمةِ اللّيلِ قينةٌ ** عَلَى فَحَمٍ شُزَّانُهُ مُتَطَايِرُ)

(فَلَمَّا عَلَتْ ذَاتَ السَّلاَسِلِ وانْتَحَتْ ** لَهَا مُصْغِيَاتٌ لِلنَّجَاءِ عَوَاسِرُ)

(قوالصُ أطرافِ المسوحِ كأنّها ** بِرِجْلَةِ أحْجَاءٍ نَعَامٌ نَوَافِرُ)

(سراعُ السّرى أمستْ بسهبٍ وأصبحتْ ** بِذِي الْقُورِ يُغْشِيهَا الْمَفَازَةَ عَامِرُ)

(أشمُّ طويل السّاعدينِ كأنّهُ ** يُحَاذِرُ خَوْفًا عِنْدَهُ وَيُحَاذِرُ)

(قليلُ الكرى يرمي الفلاةَ بأركبٍ ** إذا سالمَ النّومَ الضّعافُ العواورُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت