فهرس الكتاب
ص [176]
(تضيقُ الخدورُ والجمالُ مناخةٌ ** بأعجازها حتّى يلحنَ خواضعا)
(فَلَمَّا اسْتَقَلَّتْ فِي الْهَوَادِجِ أقْبَلَتْ ** بأعينِ آرامٍ كسينَ البراقعا)
(كأنَّ دويَّ الحليِ تحتَ ثيابها ** حَصَادُ السَّنَا لاَقَى الرِّيَاحَ الزَّعَازِعَا)
(جُمَانًا وَيَاقُوتًا كَأنَّ فُصُوصَهُ ** وَقُودُ الْغَضَا سَدَّ الْجُيُوبَ الرَّوَادِعَا)
(لهنَّ حديثٌ فاتنٌ يتركُ الفتى ** خفيفَ الحشى مستهلكَ القلبِ طامعا)
(وليسَ بأدنى منْ غمامٍ يضيئهُ ** سنا البرقِ يجلو المشرفاتِ اللّوامعا)
(بناتُ نقًا ينظرنَ منْ كلِّ كورةٍ ** منَ الأرضِ محبوًّا كريمًا وتابعا)
(وَلَيْسَ مِنَ اللاَّئِي يَبيعُ مُخَارِقٌ ** بِحَجْرٍ وَلا اللاَّئِي خَضَرْنَ الْمَدَارِعَا)
(وَمَا زِلْنَ إلاَّ أنْ يَقِلْنَ مَقِيلَةً ** يسامينَ أعداءً ويهدينَ تابعا)
(فَشَرَّدْنَ يَرْبُوعًا وَبَكْرَ بْنَ وَائِلٍ ** وأَلْحَقْنَ عَبْسًا بِالْمَلاَ وَمُجَاشِعَا)
(ولَوْ أنَّهَا أرْضُ ابْنِ كُوزٍ تَصَيَّفَتْ ** بفيحانَ ما أحمى عليها المراتعا)