الصفحة 177 من 313

ص [176]

(تضيقُ الخدورُ والجمالُ مناخةٌ ** بأعجازها حتّى يلحنَ خواضعا)

(فَلَمَّا اسْتَقَلَّتْ فِي الْهَوَادِجِ أقْبَلَتْ ** بأعينِ آرامٍ كسينَ البراقعا)

(كأنَّ دويَّ الحليِ تحتَ ثيابها ** حَصَادُ السَّنَا لاَقَى الرِّيَاحَ الزَّعَازِعَا)

(جُمَانًا وَيَاقُوتًا كَأنَّ فُصُوصَهُ ** وَقُودُ الْغَضَا سَدَّ الْجُيُوبَ الرَّوَادِعَا)

(لهنَّ حديثٌ فاتنٌ يتركُ الفتى ** خفيفَ الحشى مستهلكَ القلبِ طامعا)

(وليسَ بأدنى منْ غمامٍ يضيئهُ ** سنا البرقِ يجلو المشرفاتِ اللّوامعا)

(بناتُ نقًا ينظرنَ منْ كلِّ كورةٍ ** منَ الأرضِ محبوًّا كريمًا وتابعا)

(وَلَيْسَ مِنَ اللاَّئِي يَبيعُ مُخَارِقٌ ** بِحَجْرٍ وَلا اللاَّئِي خَضَرْنَ الْمَدَارِعَا)

(وَمَا زِلْنَ إلاَّ أنْ يَقِلْنَ مَقِيلَةً ** يسامينَ أعداءً ويهدينَ تابعا)

(فَشَرَّدْنَ يَرْبُوعًا وَبَكْرَ بْنَ وَائِلٍ ** وأَلْحَقْنَ عَبْسًا بِالْمَلاَ وَمُجَاشِعَا)

(ولَوْ أنَّهَا أرْضُ ابْنِ كُوزٍ تَصَيَّفَتْ ** بفيحانَ ما أحمى عليها المراتعا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت