فهرس الكتاب
ص [177]
(وَلَكِنَّهَا لاَقَتْ رِجَالًا كَأنَّهُمْ ** على قربهمْ لا يعلمونَ الجوامعا)
(وَلاَقَيْنَ مِنْ أوْلاَدِ عُقْدَةَ عُصْبَةً ** عَلَى الْمَاءِ يَنْثُونَ الذُّحُولَ الْمَوَانِع)
(ا فَقُلْنَا لَهُمْ إنْ تَمْنَعُونَا بِلاَدَكُمْ ** نَجِدْ مَذْهَبًا في سَائِرِ الأَرْضِ وَاسِعَا)
(وَيَمْنَعُكُمْ مُسْتَنُّ كُلِّ سَحَابَةٍ ** مُصَابَ الرَّبِيعِ يَتْرُكُ الْمَاءَ نَاقِعَا)
(وَبَرْدَ النَّدَى والْجُزْءَ حَتَّى يُغِيرَكُمْ ** خَرِيفٌ إذَا مَا النَّسْرُ أصْبَحَ وَاقِعَا)
(وَأمَّا مُصَابُ الْغَادِيَاتِ فَإنَّنَا ** عَلى الْهَوْلِ نَرْعاهُ وَلَوْ أَنْ نُقَارِعَا)
(بِحَيٍّ نُمَيْرِيٍّ عَلَيْهِ مَهَابَةٌ ** جَمِيعٍ إذَا كَانَ اللِّئَامُ جَنَادِعَا)
(هممتُ بهمْ لولا الجلالةُ والتّقى ** وَلَمْ تَرَ مِثْلَ الْحِلْمِ لِلْجَهْلِ وَازِعَا)
(وَكُنَّا أُنَاسًا تَعْتَرِينَا حَفِيظَةٌ ** فنحمي إذا ما أصبحَ الثّغرُ ضائعا)