الصفحة 178 من 313

ص [177]

(وَلَكِنَّهَا لاَقَتْ رِجَالًا كَأنَّهُمْ ** على قربهمْ لا يعلمونَ الجوامعا)

(وَلاَقَيْنَ مِنْ أوْلاَدِ عُقْدَةَ عُصْبَةً ** عَلَى الْمَاءِ يَنْثُونَ الذُّحُولَ الْمَوَانِع)

(ا فَقُلْنَا لَهُمْ إنْ تَمْنَعُونَا بِلاَدَكُمْ ** نَجِدْ مَذْهَبًا في سَائِرِ الأَرْضِ وَاسِعَا)

(وَيَمْنَعُكُمْ مُسْتَنُّ كُلِّ سَحَابَةٍ ** مُصَابَ الرَّبِيعِ يَتْرُكُ الْمَاءَ نَاقِعَا)

(وَبَرْدَ النَّدَى والْجُزْءَ حَتَّى يُغِيرَكُمْ ** خَرِيفٌ إذَا مَا النَّسْرُ أصْبَحَ وَاقِعَا)

(وَأمَّا مُصَابُ الْغَادِيَاتِ فَإنَّنَا ** عَلى الْهَوْلِ نَرْعاهُ وَلَوْ أَنْ نُقَارِعَا)

(بِحَيٍّ نُمَيْرِيٍّ عَلَيْهِ مَهَابَةٌ ** جَمِيعٍ إذَا كَانَ اللِّئَامُ جَنَادِعَا)

(هممتُ بهمْ لولا الجلالةُ والتّقى ** وَلَمْ تَرَ مِثْلَ الْحِلْمِ لِلْجَهْلِ وَازِعَا)

(وَكُنَّا أُنَاسًا تَعْتَرِينَا حَفِيظَةٌ ** فنحمي إذا ما أصبحَ الثّغرُ ضائعا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت