ص [18]
(فَأَوْلَى أَنْ يَظَلَّ الْعَبْدُ يَطْفُو ** بحَيْثُ يُنَازعُ الْمَاءُ السَّحَابَا)
(أتَاكَ الْبَحْرُ يَضْرِبُ جَانِبَيْهِ ** أغرَّ ترى لجريتهِ حبابا)
(نُمَيْرٌ جَمْرَةُ الْعَرَبِ الَّتِي لَمْ ** تزلْ في الحربِ تلتهبُ التهابا)
(وإنّي إذْ أسبُّ بها كليبًا ** فتحتُ عليهمُ للخسفِ بابا)
(ولولا أنْ يقالَ هجا نميرًا ** ولمْ نسمعْ لشاعرها جوابا)
(رغبنا عنْ هجاءِ بني كليبٍ ** وَكَيْفَ يُشَاتِمُ النَّاسُ الْكِلاَبَا)
(وَدَارِيٍّ سَلَخْتُ الْجِلْدَ عَنْهُ ** كما سلخَ القراريُّ الإهابا)