ص [19]
(ألا أيّها الرّبعُ الخلاءُ مشاربهْ ** أشرْ للفتى منْ أينَ صارَ حبائبهْ)
(فلمّا رأينا أنّما هوَ منزلٌ ** وموقدُ نارٍ قلّما عادَ حاطبهْ)
(مَضَيْتُ عَلَى شَأْني بِمِرَّةِ مُخْرَجٍ ** عَنِ الشَّأْوِ ذي شَغْبٍ عَلَى مَنْ يُحَارِبُهْ)
(وَأَوْسُ بْنُ مَغْرَاءَ الْهَجِينُ يَسُبُّنِي ** وأَوْسُ بْنُ مَغْرَاءَ الْهَجِينُ أُعَاقِبُهْ)
(تَمَنَّى قُرَيْشٌ أنْ تَكُونَ أخَاهُمُ ** لِيَنْفَعَكَ الْقَوْلُ الَّذِي أنْتَ كَاذِبُهْ)
(قريشُ الّذي لا تستطيعُ كلامهُ ** ويكسرُ عندَ البابِ أنفكَ حاجبهْ)