الصفحة 287 من 313

ص [286]

(وَمَنَّيْتُ مِنْ بِشْرٍ صَحَابي مَنِيَّةً ** فَكُلُّهُمُ أمْسَى لِمَا قُلْتُ رَاضِيا)

(فأنتَ ابنُ خيريْ عصبتينِ تلاقيا ** عَلى كُلِّ حَيٍّ عِزَّةً وَمَعَالِيا)

(وأنتَ ابنُ أملاكٍ وليثُ خفيّةٍ ** تَفَادَى الأُسُودُ الْغُلْبُ مِنْهُ تَفَادِيا)

(ونائلكَ المرجوُّ سيبُ غمامةٍ ** سَقَتْ أهْلَهَا عَذْبًَا مِنَ الْمَاءِ صَافِيا)

(نَزَلْتَ مِنَ الْبَيْضَاءِ فِي آلِ عَامِرٍ ** وفي عبدِ شمسَ المنزلِ المتعاليا)

(فَلَمْ نَرَ خَالًا مِثْلَ خَالِكَ سُوقَةً ** إذا ابتدرَ القومُ الكرامُ المساعيا)

(وَكَانَ الْعِرَاقُ يَوْمَ صَبَّحْتَ أهْلَهُ ** كَذِي الدَّاءِ لاَقَى مِنْ أُمَيَّةً شَافِيا)

(كشفتْ غطاءَ الكفرِ عنّا وأقلعتْ ** زلازلهُ لمّا وضعتَ المراسيا)

(وَعَفَّيْتَ مِنْهُمْ بَعْدَ آثَارِ فِتْنَةٍ ** وَأحْيَيْتَ بَابًا لِلنَّدَى كَانَ خَاوِيا)

(فإنّا وبشرًا كالنّجومِ رأيتها ** يَمَانِيَةً يَتْبَعْنَ بَدْرًا شَآمِيا)

(أبُوكَ الَّذي آسَى الْخَلِيفَةَ بَعْدَمَا ** رأى الموتَ منهُ بالمدينةِ وانيا)

(فَلَوْ كُنْتُ مِنْ أصْحَابِ مَرْوَانَ إذْ دَعَا ** بِعَذْرَاءَ يَمَّمْتُ الْهُدَى إذْ بَدَا لِيا)

(على بردى إذْ قالَ إنْ كانَ عهدهمْ ** أضيعَ فكونوا لا عليَّ ولا ليا)

(وَلِكنَّني غُيِّبْتُ عَنْهُمْ فَلَمْ يُطَعْ ** رشيدٌ ولمْ تعصِ العشيرةُ غاويا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت