ص [287]
(وَكَمْ مِنْ قَتِيْلٍ يَوْمَ عَذْرَاءَ لَمْ يَكُنْ ** لِصَاحِبِهِ فِي أَوَّلِ الدَّهْرِ قَالِيا)
(فَإنْ يَكُ سُوقٌ مِنْ أُمَيَّةَ قَلَّصَتْ ** لِقَيْسٍ بِحَرْبٍ لاَ تَجِنُّ الْمَعَارِيا)
(فقدْ طالَ أيّامُ الصّفاءِ عليهمُ ** وَأيُّ صفَاءٍ لاَ يَحُورُ تَغَاوِيا)
(ألَسْنَا أشَدَّ النَّاسِ يَا أُمَّ سَالِمٍ ** لَدَى الْمَوْتِ عِنْدَ الْحَرْبِ قِدْمًا تَآسِيا)
(فلمْ يبقِ منّا القتلُ إلاّ بقيّةً ** وَلَمْ يُبْقِ مِنْ حَيَّيْ رَبِيعَةَ بَاقِيا)
(بَرَزْنَا لِضِبْعَانَيْ مَعَدٍّ فَلَمْ نَدَعْ ** لِبَكْرٍ وَلاَ أفْنَاءِ تَغْلِبَ نَادِيا)
(برهطِ ابنِ كلثومٍ بدأنا فأصبحوا ** لِتَغْلِبَ أذْنَابًا وَكَانُوا نَوَاصِيا)
(أعدنا بأيّامِ الفراةِ عليهمُ ** وَقَائِعَنَا والْمُشْعَلاَتِ الْغَوَاشِيا)
(سلاهبَ منْ أولادِ أعوجَ فوقها ** فوارسُ قيسٍ مشرعينَ العواليا)
(وَغارَتُنَا أوْدَتْ بِبَهْرَاءَ إنَّهَا ** تصيبُ الصّميمَ مرّةً والمواليا)