فهرس الكتاب
ص [39]
(لحقنا بحي أوبوا السير بعدما ** دفعنا شعاع الشمس والطرف مجنح)
(تدافعهُ عنّا الأكفُّ وتحتهُ ** مِنَ الْحَيِّ أشْبَاحٌ تَجُولُ وَتَمْصَحُ)
(فَلَمَّا لَحِقْنَا وازْدَهَتْنَا بَشَاشَةٌ ** لإتيانِ منْ كنّا نودُّ ونمدحُ)
(أتَتْنَا خُزَامَى ذَاتُ نَشْرٍ وَحَنْوَةٌ ** وراحٌ وخطّامٌ منَ المسكِ ينفحُ)
(فنلنا غرارًا منْ حديثٍ نقودهُ ** كما اغبرَّ بالنّصِّ القضيبُ المسمّحُ)
(نُقَارِبُ أفْنَانَ الصِّبَى وَيَرُدُّنَا ** حياءٌ إذا كدنا نلمُّ فنجمحُ)
(حَرَائِرُ لاَ يَدْرِينَ مَا سُوءُ شِيمَةٍ ** وَيَتْرُكْنَ مَا يُلْحَى عَلَيْهِ فَيُفْصِحُ)
(فأعجلنا قربُ المحلِّ وأعينٌ ** إلينا فخفناها شواخصُ طمّحُ)