الصفحة 40 من 313

ص [39]

(لحقنا بحي أوبوا السير بعدما ** دفعنا شعاع الشمس والطرف مجنح)

(تدافعهُ عنّا الأكفُّ وتحتهُ ** مِنَ الْحَيِّ أشْبَاحٌ تَجُولُ وَتَمْصَحُ)

(فَلَمَّا لَحِقْنَا وازْدَهَتْنَا بَشَاشَةٌ ** لإتيانِ منْ كنّا نودُّ ونمدحُ)

(أتَتْنَا خُزَامَى ذَاتُ نَشْرٍ وَحَنْوَةٌ ** وراحٌ وخطّامٌ منَ المسكِ ينفحُ)

(فنلنا غرارًا منْ حديثٍ نقودهُ ** كما اغبرَّ بالنّصِّ القضيبُ المسمّحُ)

(نُقَارِبُ أفْنَانَ الصِّبَى وَيَرُدُّنَا ** حياءٌ إذا كدنا نلمُّ فنجمحُ)

(حَرَائِرُ لاَ يَدْرِينَ مَا سُوءُ شِيمَةٍ ** وَيَتْرُكْنَ مَا يُلْحَى عَلَيْهِ فَيُفْصِحُ)

(فأعجلنا قربُ المحلِّ وأعينٌ ** إلينا فخفناها شواخصُ طمّحُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت