الصفحة 41 من 313

ص [40]

(فَكَائِنْ تَرَى في الْقَوْمِ مِنْ مُتَقَنِّع ** على عبرةٍ كادتْ بها العينُ تسفحُ)

(لَهُ نَظْرَتانِ نَحْوَهُنَّ وَنَظْرَةٌ ** إلينا فللّهِ المشوقُ المترّحُ)

(كَحَرَّانَ مَنْتُوفِ الذِّرَاعَيْنِ صَدَّهُ ** عَنِ الْمَاءِ فُرَّاطٌ وَوِرْدٌ مُصَبَّحُ)

(فقامَ قليلًا ثمَّ باحَ بحاجةٍ ** مُصَرَّدُ أشْرَابٍ مُرَمًّى مُنَشَّحُ)

(إلى المصطفى بشرِ بنِ مروانَ ساورتْ ** بِنَا اللَّيْلَ حُولٌ كالْقِدَاحِ وَلُقَّحُ)

(نَقَانِقُ أشْبَاهٌ بَرَى قَمَعَاتِهَا ** بُكُورٌ وَإسْآدٌ وَمَيْسٌ مُشَيَّحُ)

(فلمْ يبقَ إلاَّ آلُ كلِّ نجيبةٍ ** لها كاهلٌ جأبٌ وصلبٌ مكدّحُ)

(ضُبَارِمَةٌ شُدْقٌ كأنَّ عُيُونَهَا ** بَقَايَا جِفارٍ مِنْ هَرَامِيتَ نُزَّحُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت