فهرس الكتاب
ص [40]
(فَكَائِنْ تَرَى في الْقَوْمِ مِنْ مُتَقَنِّع ** على عبرةٍ كادتْ بها العينُ تسفحُ)
(لَهُ نَظْرَتانِ نَحْوَهُنَّ وَنَظْرَةٌ ** إلينا فللّهِ المشوقُ المترّحُ)
(كَحَرَّانَ مَنْتُوفِ الذِّرَاعَيْنِ صَدَّهُ ** عَنِ الْمَاءِ فُرَّاطٌ وَوِرْدٌ مُصَبَّحُ)
(فقامَ قليلًا ثمَّ باحَ بحاجةٍ ** مُصَرَّدُ أشْرَابٍ مُرَمًّى مُنَشَّحُ)
(إلى المصطفى بشرِ بنِ مروانَ ساورتْ ** بِنَا اللَّيْلَ حُولٌ كالْقِدَاحِ وَلُقَّحُ)
(نَقَانِقُ أشْبَاهٌ بَرَى قَمَعَاتِهَا ** بُكُورٌ وَإسْآدٌ وَمَيْسٌ مُشَيَّحُ)
(فلمْ يبقَ إلاَّ آلُ كلِّ نجيبةٍ ** لها كاهلٌ جأبٌ وصلبٌ مكدّحُ)
(ضُبَارِمَةٌ شُدْقٌ كأنَّ عُيُونَهَا ** بَقَايَا جِفارٍ مِنْ هَرَامِيتَ نُزَّحُ)