الصفحة 42 من 313

ص [41]

(فَلَوْ كُنَّ طَيْرًا قَدْ تَقَطَّعْنَ دُونَكُمْ ** بغبرِ الصّوى فيهنَّ للعينِ مطرحُ)

(ولكنّها العيسُ العتاقُ يقودها ** همومٌ بنا منتابها متزحزحُ)

(بناتُ نحيضِ الزّورِ يبرقُ خدّهُ ** عِظَامُ مِلاطَيْهِ مَوَائِرُ جُنَّحُ)

(لَهُ عُنُقٌ عَاري الْمَحَالِ وَحَاركٌ ** كلوحِ المحاني ذو سناسنَ أفطحُ)

(وَرِجْلٌ كَرِجْلِ الأَخْدَرِيِّ يَشُلُّهَا ** وَظِيفٌ على خُفِّ النَّعَامَةِ أرْوَحُ)

(يقلّبُ عينيْ فرقدٍ بخميلةٍ ** كساها نصيُّ الخلفةِ المتروّحُ)

(تروّحنَ منْ حزمِ الجفولِ فأصبحتْ ** هضابُ شرورى دونها والمضيّحُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت