الصفحة 50 من 313

ص [49]

(وَصَهْبَاءَ مِنْ حَانُوتِ رَمَّانَ قَدْ غَدَا ** عَلَيَّ وَلَمْ يَنْظُرْ بِهَا الشَّرْقَ صَابِحُ)

(فساقيتها سمحًا كأنَّ نديمهُ ** أخا الدّهرِ إذْ بعضُ المساقينَ فاضحُ)

(فَقَصَّرَ عَنِّي الْيَوْمَ كَأْسٌ رَوِيَّةٌ ** وَرَخْصُ الشِّوَاءِ والْقِيَانُ الصَّوَادِحُ)

(إذا نحنُ أنزفنا الخوابيَ علّنا ** مَعَ اللَّيْلِ مَلْثُومٌ بِهِ الْقَارُ نَاتِحُ)

(لدنْ غدوةً حتّى نروحَ عشيّةً ** نُحَيَّا وأَيْدِيَنَا بِأَيْدٍ نُصَافِحُ)

(إذا ما برزنا للفضاءِ تقحّمتْ ** بأقْدَامِنَا مِنَّا الْمِتَانُ الصَّرَادِحُ)

(وَدَاوِيَّةٍ غَبْرَاءَ أكْثَرُ أهْلِهَا ** عَزِيفٌ وَهَامٌ آخِرَ اللَّيْلِ ضَابِحُ)

(أقَرَّ بِهَا جَأْشِي بِأوَّلِ آيَةٍ ** وَمَاضٍ حُسَامٌ غِمْدُهُ مُتَطَايِحُ)

(يَمَانٍ كَلَوْنِ الْمِلْحِ يُرْعَدُ مَتْنُهُ ** إذَا هُزَّ مَطْبُوعٌ عَلَى السَّمِّ جَارِحُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت