الصفحة 51 من 313

ص [50]

(يزيلُ بناتِ الهامِ عنْ سكناتها ** وَمَا يَلْقَهُ مِنْ سَاعِدٍ فَهْوَ طَائِحُ)

(كأنَّ بقايا الأثرِ فوقَ عمودهِ ** مدبُّ الدّبا فوقَ النّقا وهوَ سارحُ)

(وطخياءَ منْ ليلِ التّمامِ مريضةٍ ** أجنَّ العماءُ نجمها فهوَ ماصحُ)

(تعسّفتها لمّا تلاومَ صحبتي ** بِمُشْتَبِهِ الْمَوْمَاةِ والْمَاءُ نَازِحُ)

(وعدٍّ خلا فاخضرَّ واصفرَّ ماؤهُ ** لِكُدْرِ الْقَطَا وِرْدٌ بِهِ مُتَطَاوِحُ)

(نَشَحْتُ بِهَا عَنْسًا تَجَافَى أَظَلُّهَا ** عَنِ الأُكْمِ إلاَّ مَا وَقَتْهَا السَّرَائِحُ)

(فسافتْ جبًا فيهِ ذنوبٌ هراقهُ ** عَلَى قُلُصٍ مِنْ ضَرْبِ أَرْحَبَ نَاشِحُ)

(تريكٍ ينشُّ الماءُ في حجراتهِ ** كما نشَّ جزرٌ خضخضتهُ المجادحُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت