الصفحة 64 من 313

ص [63]

(لَمَّا رَأَتْ مَا أُلاَقِي مِنْ مُجَمْجَمَةٍ ** هيَ النّجيُّ إذا ما صحبتي هجدوا)

(قَامَتْ خُلَيْدَةُ تَنْهَانِي فَقُلْتُ لَهَا ** إنَّ الْمَنَايَا لِمِيقَاتٍ لَهُ عَدَدُ)

(وقُلْتُ مَا لاْمْرِىء ٍ مِثْلِي بِأرْضِكُمُ ** دونَ الإمامِ وخيرِ النّاسِ متّأدُ)

(إنّي وَإيَّاكِ والشَّكْوَى الَّتي قَصَرَتْ ** خَطْوِي وَنَأْيُكِ والْوَجْدُ الَّذِي أجِدُ)

(كالماءِ والظّالعُ الصّديانُ يطلبهُ ** هو الشّفاءُ لهُ والرّيُّ لوْ يردُ)

(إنَّ الْخِلاَفَةَ مِنْ رَبِّي حَبَاكَ بِهَا ** لَمْ يُصِفْهَا لَكَ إلاَّ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ)

(القابضُ الباسطُ الهادي لطاعتهِ ** فِي فِتْنَةِ النَّاسِ إذْ أهْوَاؤُهُمْ قِدَدُ)

(أمْرًا رَضِيتَ لَهُ ثُمَّ اعتَمَدْتَ لَهُ ** واعلمْ بأنَّ أمينَ اللهِ معتمدُ)

(واللَّهُ أخْرَجَ مِنْ عَمْيَاءَ مُظْلمَةٍ ** بِحَزْمِ أمْرِكَ وَالآفَاقُ تَجْتَلِدُ)

(فَأَصْبَحَ الْيَوْمَ في دَارٍ مُبَارَكَةٍ ** عِنْدَ الْمَلِيكِ شِهَابًا ضَوْؤُهُ يَقِدُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت