ص [64]
(ونحنُ كالنّجمِ يهوي منْ مطالعهِ ** وَغُوطَةُ الشَّامِ مِنْ أعْنَاقِنَا صَدَدُ)
(نَرْجُو سِجَالًا مِنَ الْمَعْرُوفِ تَنْفَحُهَا ** لِسَائِلِيكَ فَلاَ مَنُّ وَلاَ حَسَدُ)
(ضَافِي الْعَطِيَّةِ رَاجيهِ وَسَائِلُهُ ** سيَّان، أفْلَحَ مَنْ يُعْطِي وَمَنْ يَعِدُ)
(أَنْتَ الْحَيَا وَغِيَاثٌ نَسْتَغِيثُ بِهِ ** لوْ نستطيعُ فداكَ المالُ والولدُ)
(أزرى بأموالنا قومٌ أمرتهمُ ** بالعدلِ فينا فما أبقوا وما قصدوا)
(نُعْطِي الزَّكَاةَ فَمَا يَرْضَى خَطِيبُهُمُ ** حَتَّى نُضَاعِفَ أضْعَافًَا لَهَا غُدَدُ)
(أمَّا الْفَقِيرُ الَّذِي كَانَتْ حَلُوبَتُهُ ** وفقَ العيالِ فلمْ يتركْ لهُ سبدُ)