ص [31]
روي أن الشنفى قدم منى، وبها حزام بن جابر، فقيل له: هذا قاتل أبيك، فشد عليه، فقتله، ثم سبق الناس على رجليه، ثم قال هذه القصيدة، أو بعضًا منها.
البحر: طويل
(ألا أمُّ عَمْروٍ أجْمَعَتْ ف سْتَقَلَّتِ ** وَمَا وَدَّعَتْ جِيرَانَها إذْ تَوَلَّتِ)
(وَقَدْ سَبَقَتْنَا أمُّ عَمْرٍ وبأمْرِهَا ** وَكانَتْ بأعْنَاقِ المَطِيِّ أَظَلَّتِ)
(بِعَيْنَيَّ ما أمْسَتْ فَبَاتَتْ فَأصْبَحَتْ ** فَقَضَّتْ أمُورا ف سْتَقَلَّتْ فَوَلَّتِ)