ص [42]
(كأنْ قَدْ فلا يَغْرُرْكِ مِنِّي تَمَكُّثِي ** سَلَكْتُ طَرِيقا بَيْنَ يَرْبَغَ فالسَّرْدِ)
(وإنِّي زَعِيمُ أنْ ألُفَ عَجَاجَتِي ** عَلَى ذِي كِسَاءٍ، مِنْ سَلاَمَانَ، أوْ بُرْدِ)
(وَأَْمْشِي لدى العَصْدَاءِ أبْغِي سَرَاتَهُمْ ** وَأسْلُكَ خَلاَّ بَيْنَ أرْفَاغَ والسَّرْدِ)
(هُمُ عَرَفُوني نَاشِئا ذا مَخيلَةٍ ** أُمَشِّي خِلاَلَ الدَّارِ كالأسَدِ الوَرْدِ)
(كأنّي إذا لم أُمْسِ في دَارِ خالدٍ ** بِتَيْمَاءَ لا أُهْدَى سَبِيلًا وَلاَ أَهدِي)