الصفحة 49 من 74

ص [64]

(غَدَا طَاوِيا يُعَارِضُ الرِّيحَ هَافِيا ** يَخُوتُ بأذْنَابِ الشِّعَابِ وَيَعْسِلُ)

(فَلَما لَوَاهُ القُوتُ مِنْ حَيْثُ أَمَّهُ ** دَعَا فَأجَابَتْهُ نَظَائِرُ نُحَّلُ)

(مهلهلةٌ شيبُ الوجوهِ كأنَّهاْ ** قِدَاحٌ بأيدي ياسِرٍ تَتَقَلْقَلُ)

(أو الخشرمُ المبعوثُ حثحثَ دبرهُ ** مَحَابِيضُ أرْدَاهُنَّ سَامٍ مُعَسِّلُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت