ص [64]
(غَدَا طَاوِيا يُعَارِضُ الرِّيحَ هَافِيا ** يَخُوتُ بأذْنَابِ الشِّعَابِ وَيَعْسِلُ)
(فَلَما لَوَاهُ القُوتُ مِنْ حَيْثُ أَمَّهُ ** دَعَا فَأجَابَتْهُ نَظَائِرُ نُحَّلُ)
(مهلهلةٌ شيبُ الوجوهِ كأنَّهاْ ** قِدَاحٌ بأيدي ياسِرٍ تَتَقَلْقَلُ)
(أو الخشرمُ المبعوثُ حثحثَ دبرهُ ** مَحَابِيضُ أرْدَاهُنَّ سَامٍ مُعَسِّلُ)