صفحة 22
وكقوله تعالى: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا} [الأنبياء: 22] ، وقوله تعالى: {وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَ?هٍ ? إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَ?هٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى? بَعْضٍ} [المؤمنون: 91] ، وقوله: {أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ} [الأعراف: 185] .
فيا خَيْبَةَ من رَدَّ شاهدًا قَبِلَهُ االله، وأسقط دليلًا نَصَبَهُ االله، فهم يَرْجِعُوْنَ إلى المنقول، فلذلك استدللنا بالمنقول وتركنا المعقولَ كمينًا إن احتجنا إليه أبرزناه، وإن لم نَحْتَجْ إليه أخَّرناه، وقد جاء في الحديث المشهور: [40] (من قرأ القرآن وأعربه كان له بكل حرف عشرُ حسنات، ومن قرأنه ولم يعرِبه فله بكل حرف(منه) حسنة)، [41] والقديم لا يكون مَعِيْبًا باللحن وكاملًا بالإعراب، وقد قال تعالى: {وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} [الصافات: 39] ، فإذا أخبر رسولُه صلى االله عليه وسلم بأنّا