فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 463

8 -... النَّوْعُ الْأَوَّلُ: أُصُولُ الدِّينِ الَّتِي تَثْبُتُ بِالْأَدِلَّةِ الْقَاطِعَةِ , كَوُجُودِ اللَّهِ تَعَالَى وَوَحْدَانِيِّتِهِ , وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرِسَالَةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . فَهَذِهِ أُمُورٌ لَا مَجَالَ فِيهَا لِلِاخْتِلَافِ , مَنْ أَصَابَ الْحَقَّ فِيهَا فَهُوَ مُصِيبٌ , وَمَنْ أَخْطَأَهُ فَهُوَ كَافِرٌ .

9 -النَّوْعُ الثَّانِي: بَعْضُ مَسَائِلِ أُصُولِ الدِّينِ , مِثْلُ مَسْأَلَةِ رُؤْيَةِ اللَّهِ فِي الْآخِرَةِ , وَخَلْقِ الْقُرْآنِ , وَخُرُوجِ الْمُوَحِّدِينَ مِنْ النَّارِ , وَمَا يُشَابِهُ ذَلِكَ , فَقِيلَ يَكْفُرُ الْمُخَالِفُ , وَمِنْ الْقَائِلِينَ بِذَلِكَ الشَّافِعِيُّ . فَمِنْ أَصْحَابِهِ مَنْ حَمَلَهُ عَلَى ظَاهِرِهِ . وَمِنْهُمْ مَنْ حَمَلَهُ عَلَى كُفْرَانِ النِّعَمِ . وَشَرْطُ عَدَمِ التَّكْفِيرِ أَنْ يَكُونَ الْمُخَالِفُ مُصَدِّقًا بِمَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ صلى الله عليه وسلم . وَالتَّكْذِيبُ الْمُكَفِّرُ أَنْ يَنْفِيَ وُجُودَ مَا أَخْبَرَ بِهِ الرَّسُولُ وَيَزْعُمَ أَنَّ مَا قَالَهُ كَذِبٌ مَحْضٌ أَرَادَ بِهِ صَرْفَ النَّاسِ عَنْ شَيْءٍ يُرِيدُهُ , كَذَا قَالَ الْغَزَالِيُّ .

10 -... النَّوْعُ الثَّالِثُ: الْفُرُوعُ الْمَعْلُومَةُ مِنْ الدِّينِ بِالضَّرُورَةِ كَفَرْضِيَّةِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ , وَحُرْمَةِ الزِّنَا , فَهَذَا لَيْسَ مَوْضِعًا لِلْخِلَافِ . وَمَنْ خَالَفَ فِيهِ فَقَدْ كَفَرَ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت