فهرس الكتاب
سببُ اختلافِ الصحابة وفقهاء المذاهب في تفسير النصوص الشرعية ... 68
رخَصُ المذاهب وحكمُ تتبعها ... 69
وراءَ تباينِ أنظار العلماء حكمٌ لا حصرَ لها ... 73
الاختلافُ في الأحكام الشرعية ... حكمتُه .. وأسبابه ... 76
الاختلافُ المحمود والاختلافُ المذموم ... 79
أقوال العلماء في حديث"اختلافُ أمتي رحمةٌ"... 81
الردُّ على الإمام ابن حزم بقوله: ... 84
لو كانَ الاختلافُ رحمةً لكانَ الاتفاقُ سخطًا ... 84
الفرقُ بين اختلاف التنوُّع واختلاف التضادِّ ... 96
الاحتياط ُوالورعُ الأخذ بالأثقل ولو كان مرجوحًا ... 98
شبهات حول أسبا اختلاف الفقهاء وردها ... 104
هل يجوز الانتقال من مذهب إلى مذهب؟ ... 111
وَسُئِلَ شيخ الإسلام ابن تيمية رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا تَقُولُ السَّادَةُ الْعُلَمَاءَ أَئِمَّةُ الدِّينِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ - فِي رَجُلٍ سُئِلَ إيش مَذْهَبُك؟ فَقَالَ: مُحَمَّدِيٌّ أَتَّبِعُ كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقِيلَ لَا: يَنْبَغِي لِكُلِّ مُؤْمِنٍ أَنْ يَتَّبِعَ مَذْهَبًا وَمَنْ لَا مَذْهَبَ لَهُ فَهُوَ شَيْطَانٌ فَقَالَ: إيش كَانَ مَذْهَبُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَالْخُلَفَاءِ بَعْدَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ -؟ فَقِيلَ لَهُ: لَا يَنْبَغِي لَك إلَّا أَنْ تَتَّبِعَ مَذْهَبًا مِنْ هَذِهِ الْمَذَاهِبِ فَأَيُّهُمَا الْمُصِيبُ؟ أَفْتُونَا مَأْجُورِينَ. ... 115
وقال الزركشي رحمه الله: ... 117
مَسْأَلَةٌ هَلْ يَجِبُ عَلَى الْعَامِّيِّ الْتِزَامُ تَقْلِيدِ مُعَيَّنٍ فِي كُلِّ وَاقِعَةٍ؟ ... 117
المذهب الذي يتبعه العامي وطالب العلم ... 136
وأما الفتوى الثانية فهي بعنوان: هل يجب التزام مذهب معين؟ ... 139
وجودُ المذاهب الأربعة ليس منَ الابتداع في الدين ... 142
شرعُ اللهِ واحدٌ لا اختلاف فيه ولا افتراق ... 144