الصفحة 114 من 518

وَقَدْ ذَهَبَ إِلَى مَا رُوِّينَا بَعْضُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ [1] .

46 -أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ

ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ [2] ، قَالَ: سُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ النُّفَسَاءِ كَمْ

(1) قال الإمام الترمذي في جامعه 1/ 258، ح 139: (وَقَدْ أَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ عَلَى أَنَّ النُّفَسَاءَ تَدَعُ الصَّلاَةَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِلاَّ أَنْ تَرَى الطُّهْرَ قَبْلَ ذَلِكَ فَإِنَّهَا تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّى. فَإِذَا رَأَتِ الدَّمَ بَعْدَ الأَرْبَعِينَ فَإِنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ الْعِلْمِ قَالُوا لاَ تَدَعُ الصَّلاَةَ بَعْدَ الأَرْبَعِينَ وَهُوَ قَوْلُ أَكْثَرِ الْفُقَهَاءِ. وَبِهِ يَقُولُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَابْنُ الْمُبَارَكِ وَالشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ.) .

(2) عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرْزُبان البغوي الأصل، البغدادي المولد والدار، صاحب كتاب معجم الصحابة، وكتاب الجعديات، ت 317 هـ، قال الرامهرمزي:

(لا يُعْرف في الإسلام محدّث وازى البغوي في قِدَم السماع) ، وقال موسى بن هارون الحمّال: (ثقة صدوق، لو جاز لإنسان أن يقال له فوق الثقة لقيل له، قيل: يا أبا عمران فإن هؤلاء يتكلمون فيه؟ فقال: يحسدونه، سمع ابن عائشة، ولم نسمع، وذُهب به إليه، ولم يُذهب بنا، ابن منيع لا يقول إلا الحق) ، ووثقه أيضًا ابن أبي حاتم، وأبو بكر النقاش، وأبو بكر بن عبدان، ومسلمة بن القاسم، وقال الدارقطني: (ثقة جبل، إمام من الأئمة، ثبت) وقال أيضًا: (كان أبو القاسم قلّما يتكلم على الحديث، فإذا تكلم كان كالمسمار في الساج) ، وقال الخطيب: (وكان ثقة ثبتًا مكثرًا فهمًا عارفًا) ، وقال الذهبي: (الحافظ الإمام، الحجة، المعمَّر، مسند العصر) انظر: المحدث الفاصل ص 623، وسؤالات السلمي ص 208، وتاريخ بغداد 10/ 115، وسير أعلام النبلاء 14/ 441، ولسان الميزان 3/ 338.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت