الصفحة 139 من 518

ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ [1] ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ [2] ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ [3] ، عَنِ الزُّهْريِّ [4] ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ [5] ، قَالَ: كَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ - رضي الله عنه - قَدْ سَلِسَ مِنْهُ الْبَوْلُ، فَكَانَ يُدَاوِى مِنْهُ مَا غُلِبَ، فَلَمَّا غَلَبَهُ أَرْسَلَهُ، قَالَ:"وَكَانَ يُصَلِّى، وَهُوَ يَخْرُجُ مِنْهُ" [6] .

(1) عبد الحميد بن عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبحي، أبو بكر بن أبي أويس، مشهور بكنيته كأبيه، ثقة، ت 202 هـ. التقريب [3767] .

(2) سليمان بن بلال التيمي مولاهم، أبو محمد، وأبو أيوب المدني، ثقة، ت 177 هـ. التقريب [2539] .

(3) يونس بن يزيد بن أبي النجاد الأَيْلي، أبو يزيد مولى آل أبي سفيان، ثقة، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا، وفي غير الزهري خطأ، ت 159 هـ على الصحيح، وقيل:160 هـ. التقريب [7919] .

(4) هو الإمام المشهور محمد بن مسلم ابن شهاب، المتفق على جلالته وإتقانه. التقريب [6296] .

(5) خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري، أبو زيد المدني، ثقة، فقيه، مات سنة مائة، وقيل: قبلها التقريب [1609] .

(6) السنن الكبرى 2/ 72، رقم (1715) ، وإسناده حسن، فيه: أبو بكر بن خَنْب صدوق، وأما ما يخشى من وهم يونس بن يزيد الأيلي عن الزهري، فقد تابعه معمر بن راشد كما ذكر المصنف رحمه الله بعد ذلك. والأثر أخرجه عبد الرزاق في المصنف، كتاب الطهارة، باب قطر البول، ونضح الفرج إذا وجد بللا، 1/ 151، رقم (582) عن معمر، وابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الطهارة، باب في الرجل لا يمسك بوله، 1/ 183، رقم (2107) ، عن يحيى ابن يمان عن معمر، والدارقطني في السنن، كتاب الطهارة، باب الوضوء والتيمم من آنية المشركين، 1/ 458، رقم (765) و (766) من طريق يونس بن يزيد ومعمر عن الزهري به، وابن المنذر في الأوسط، كتاب الطهارة، باب ذكر اختلاف أهل العلم فيما يجب على من به سلس البول من الطهارة، 1/ 165، رقم (57) ، والبيهقي أيضًا في كتاب الحيض، باب الذي يبتلى بالبول والرعاف، 2/ 173، رقم (2286) كلاهما من طريق عبد الرزاق المتقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت