الصفحة 295 من 518

161 -أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ: عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئُ ابْنُ الْحَمَّامِيُّ [1] رَحِمَهُ اللَّهُ

تَعَالَى بِبَغْدَادَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ [2] ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ

سُلَيْمَانَ [3] ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ [4] ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي مَحْذُورَةَ وَهُوَ:

(1) علي بن أحمد بن عمر بن حفص البغدادي، أبو الحسن المقرئ، المعروف بابن الحمَّامي، ت 417 هـ، قال الخطيب البغدادي: (كتبنا عنه، وكان صادقا دينا فاضلا حسن الاعتقاد، وتفرد بأسانيد القراءات وعلوها في وقته .. ) ، وقال ابن ماكولا: (ثقة) ، وقال الذهبي: (الإمام، المحدث، مقرئ العراق .. ) ، وقال ابن الجزري: (شيخ العراق ومسند الآفاق ثقة بارع .. ) ، والحَمَّامي: بفتح الحاء المهملة، وتشديد الميم: نسبة إلى الحمام الذي يغتسل فيه الناس، ويتنظفون. انظر: تاريخ بغداد 11/ 328، والإكمال لابن ماكولا 3/ 289، والأنساب 2/ 82، وسير أعلام النبلاء 17/ 402، وطبقات القراء لابن الجزري 1/ 521.

(2) أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل البغدادي الحنبلي النّجاد، ت 348 هـ، قال الخطيب: (وكان صدوقًا عارفًا، جمع المسند، وصنّف في السنن كتابًا كبيرًا) ، وقال الذهبي: (الإمام، المحدث، الحافظ، الفقيه، المفتي، شيخ العراق .. ) ، وقال أيضا: (وكان رأسا في الفقه، رأسا في الرواية ... وهو صدوق) . انظر: تاريخ بغداد 4/ 412، وميزان الاعتدال 1/ 101، وسير أعلام النبلاء 15/ 502.

(3) محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، أبو جعفر الحافظ، مُطيَّن، ت 297 هـ، قال ابن أبي حاتم: (صدوق) ، وقال الدارقطني: (ثقة، جبل) ، وقال ابن أبي يعلى: (أحد الحفاظ، والأذكياء الأيقاظ، صنّف المسانيد) ، وقال السمعاني: (وكان من ثقات الكوفيين) ، وقال الذهبي: (الشيخ، الحافظ، الصادق، محدث الكوفة ... صنّف المسند والتاريخ، وكان متقنًا، وقد تكلم فيه محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وتكلم هو في ابن عثمان، فلا يعتد غالبًا بكلام الأقران، لا سيما إذا كان بينهما منافسة ... ، ومطيّن أوثق الرجلين، ويكفيه تزكية مثل الدارقطني له) . انظر: الجرح والتعديل 7/ 398، وسؤالات حمزة ص 72، وطبقات الحنابلة 1/ 300، والأنساب 4/ 320، وسير أعلام النبلاء 14/ 41.

(4) يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن بَشْمين الحِمَّاني، الكوفي، حافظ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث، 228 هـ. التقريب [7591] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت