الصفحة 64 من 98

* قوله تعالى {فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره} ، قال المفسرون أمر الله بالعفو والصفح عن أهل الكتاب قبل أن يؤمر بقتالهم ثم نسخ العفو والصفح بقوله {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله} الآية، هذا مروي عن ابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهما وغيرهما عن همام بن يحيى عن قتادة قال أمر الله نبيه أن يعفو عنهم ويصفح حتى يأتي الله بأمره فأنزل في براءة {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر} لآية، فنسخها بهذه الآية وأمره فيها بقتال أهل الكتاب حتى يسلموا أو يقروا بالجزية، قال أحمد وحدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن قتادة {فاعفوا واصفحوا} نسختها {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} ..

* عن قتادة {إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق} الآية، قال نسخ ذلك في براءة ونبذ إلى كل ذي عهد عهده وأمر الله نبيه أن يقاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وقال {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} الآية ..

* قوله تعالى {ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم} والمعنى أنهم يظهرون الموافقة للفريقين ليأمنوهما فأمر الله تعالى بالكف عنهم إذا اعتزلوا وألقوا إلينا السلم وهو الصلح كما أمر بالكف عن الذين يصلون إلى قوم بيننا وبينهم ميثاق، ثم نسخ ذلك بقوله {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت