فهرس الكتاب
[قولُهُ تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ} ]
1460 - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا سفيان بن عيينة, عن علي بن زيد, قال: سمعتُ الحسن يقول: حدثنا عمران بن حصين, قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر, فنزلت: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ ... } إلى قوله: {وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ} , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تدرون أي يوم ذلك؟"قالوا: الله ورسوله أعلم, قال:"هذا يوم يقول الله عز وجل لآدم: ابعث بعث أهل النار, قال: وما بعث أهل النار؟ فقال: من كل ألف تسعمئة [وتسعة] وتسعون إلى النار, وواحدة في الجنة", فأنشأ المسلمون يبكون, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"قاربوا, وسددوا, وأبشروا, فإنه ما من أمة إلا وبين يديها جاهلية, فيؤخذ العدد من الجاهلية, فإن لم يف, أُكمل من المنافقين, وما مثلكم في الأمم إلا كمثل الرقمة في ذراع الدابة, أو كالشامة في جنب البعير". ثم قال:"أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟"فكبروا, ثم قال:"أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟"فكبروا, ثم قال:"أترضون أن تكونوا نصف أهل الجنة؟".