الصفحة 43 من 139

مُتَعَلِّقٌ بـ [أَذْهَبَ] ، وإن قلتَ: وأَذْهَبَ، كانت الواوُ: واوَ المعيَّةِ، و [أَذْهَبَ] : فعلٌ مضارِعٌ منصوبٌ بـ [أنْ] مُضْمَرةٍ وُجوبًا بعدَ واوِ المعيَّةِ.

ومِثالُ جَوابِ العَرْضِ، وهو الطلَبُ بلِينٍ ورِفْقٍ: ألا تَنْزِلُ عندَنا فتُصيبَ خَيْرًا، وإعرابُه: ألَا: أداةُ عَرْضٍ، وتَنْزِلُ: فعلٌ مضارِعٌ مَرفوعٌ بالضمَّةِ الظاهِرَةِ، والفاعلُ مُسْتَتِرٌ وُجوبًا تقديرُه [أنتَ] ، وعندَ: ظَرْفُ مكانٍ مَنصوبٌ علَى الظرفيَّةِ مُتَعَلِّقٌ بـ [تَنْزِلُ] ، وعندَ: مضافٌ، ونا: مُضافٌ إليهِ مَبْنِيٌّ علَى السُّكونِ في مَحَلِّ جَرٍّ، فتُصيبَ: الفاءُ فاءُ السببيَّةِ، [تُصيبَ] : فعلٌ مضارِعٌ منصوبٌ بـ [أنْ] مُضْمَرةٍ وُجوبًا بعدَ فاءِ السببيَّةِ، والفاعلُ مُسْتَتِرٌ وُجوبًا تقديرُه [أنت] ، وخيرًا: مفعولٌ به منصوبٌ، وإن قلتَ: وتُصيبَ، كانتْ الواوُ: واوَ المعيَّةِ، و [تُصيبَ] : فعلٌ مضارِعٌ مَنصوبٌ بـ [أنْ] مُضْمَرةٍ وُجوبًا بعدَ واوِ المعيَّةِ.

ومثالُ جوابِ التحضيضِ، وهو الطلَبُ بَحَثٍّ وإزعاجٍ: هَلَّا أَكْرَمْتَ زيدًا فيَشْكُرَ، وإعرابُه: هَلَّا: أداةُ تحضيضٍ، وأَكْرَمْتَ: فعلٌ وفاعلٌ، و [زيدًا] : مفعولٌ به منصوبٌ، فيَشْكُرَ: الفاءُ: فاءُ السببيَّةِ، و [يَشْكُرَ] : فعلٌ مضارِعٌ منصوبٌ بـ [أنْ] مُضْمَرةٍ وُجوبًا بعدَ فاءِ السببيَّةِ، والفاعِلُ مُسْتَتِرٌ جوازًا تقْدِيرُه [هو] ، وإن قلتَ: ويَشكرَ، كانت الواوُ: واوَ المعيَّةِ، و [يَشْكُرَ] : فعلٌ مضارِعٌ منصوبٌ بـ [أنْ] مُضْمَرةٍ وُجوبًا بعدَ واوِ المعيَّةِ.

ومثالُ جوابِ التَّمَنِّي، وهو طَلَبُ ما لا طَمَعَ فيه أو ما فيه عُسْرٌ، نحوُ: ليتَ لي مَالًا فأَتَصَدَّقَ منه، وإعرابُه: ليتَ: حرفُ تَمَنٍّ ونَصْبٍ يَنْصِبُ الاسمَ ويَرْفَعُ الخبرَ، ولي: اللامُ: حرفُ جرٍّ، والياءُ: ضميرٌ مَبْنِيٌّ علَى السُّكونِ في مَحَلِّ جَرٍّ، والجارُّ والمجرورُ مُتَعَلِّقٌ بمحذوفٍ في مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرِ [ليتَ] مُقَدَّمٍ، ومالًا: اسمُها مُؤَخَّرٌ مَنصوبٌ بالفتحةِ الظاهرةِ، فأَتَصَدَّقَ: الفاءُ: فاءُ السببيَّةِ، و [أَتَصَدَّقَ] : فعلٌ مضارِعٌ منصوبٌ بـ [أنْ] مُضْمَرةٍ وُجوبًا بعدَ فاءِ السببيَّةِ، والفاعلُ مُسْتَتِرٌ وُجوبًا تقديرُه [أنا] ، ومنه: جارٌّ ومجرورٌ مُتَعَلِّقٌ بـ [أَتَصَدَّقَ] ، وإن قلتَ: وأَتَصَدَّقَ، كانت الواوُ: واوَ المعيَّةِ، و [أَتَصَدَّقَ] : فعلٌ مضارِعٌ منصوبٌ بـ [أنْ] مُضْمَرةٍ وُجوبًا بعدَ واوِ المعيَّةِ.

ومِثالُ جوابِ الترَجِّي، وهو طلَبُ الأمرِ المحبوبِ، نحوُ: لعلِّي أُراجِعُ الشيخَ فيُفْهِمَنِيَ الْمَسْأَلَةَ، وإعرابُه: لعلَّ: حرفُ تَرَجٍّ ونَصْبٍ يَنْصِبُ الاسمَ ويَرْفَعُ الخبرَ، والياءُ: اسْمُها مَبْنِيٌّ علَى السُّكونِ في محلِّ نصبٍ، و [أُراجِعُ] : فعلٌ مضارِعٌ مَرفوعٌ بالضمَّةِ الظاهِرَةِ، والفاعلُ مُسْتَتِرٌ وُجوبًا تقديرُه [أنا] ، والشيخَ: مفعولٌ به منصوبٌ بالفتحةِ الظاهرةِ، والجملةُ مِن الفعلِ والفاعلِ في مَحَلِّ رَفْعٍ خبرُ [لعلَّ] ، فيُفْهِمَني: الفاءُ: فاءُ السببيَّةِ، و [يُفْهِمَ] : فعلٌ مضارِعٌ منصوبٌ بـ [أنْ] مُضْمَرةٍ وُجوبًا بعدَ فاءِ السببيَّةِ، والفاعِلُ مُسْتَتِرٌ جوازًا تقْدِيرُه [هو] يعودُ علَى [الشيخَ] ، والنونُ: للوقايةِ، والياءُ: مفعولٌ به مَبْنِيٌّ علَى السُّكونِ في محلِّ نصبٍ، والمسألةَ: مفعولٌ ثانٍ منصوبٌ بالفتحةِ الظاهرةِ، وإن قلتَ: وَيُفْهِمَنِي: كانت الواوُ: واوَ المعيَّةِ، ويُفهِمَ: فعلٌ منصوبٌ بـ [أنْ] مُضْمَرةٍ وُجوبًا بعدَ واوِ المعيَّةِ.

ومثالُ جوابِ النفيِ قولُه تعالَى: {لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا} ، وإعرابُه: لا: نَافيةٌ، و [يُقْضَى] : فعلٌ مضارِعٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فاعلُه مرفوعٌ بضَمَّةٍ مُقَدَّرَةٍ علَى الألِفِ مَنَعَ مِن ظُهورِها التَّعَذُّرُ، وعليهم: جارٌّ ومجرورٌ في مَحَلِّ رَفْعٍ نائبُ فاعلِ [يُقْضَى] ، والميمُ: علامةُ الجمْعِ، فيَموتوا: الفاءُ: فاءُ السببيَّةِ، و [يَموتوا] : فعلٌ مضارِعٌ منصوبٌ بـ [أنْ] مُضْمَرةٍ وُجوبًا بعدَ فاءِ السببيَّةِ وعلامةُ نَصْبِه حَذْفُ النونِ، والواوُ: فاعلٌ، وإن قلتَ: ويَموتوا - في غيرِ القُرآنِ - كانت الواوُ: واوَ المعيَّةِ، و [يَموتوا] : فعلٌ مضارِعٌ منصوبٌ بـ [أنْ] مُضْمَرةٍ وُجوبًا بعدَ واوِ المعيَّةِ، فالجوابُ في هذه الأمثلةِ التسعةِ مَنصوبٌ بـ [أنْ] مُضْمَرةٍ وُجوبًا بعدَ الفاءِ أو الواوِ.

(وَأَوْ) : الواوُ: حرفُ عطفٍ أو معطوفٌ علَى [أن] مَبْنِيٌّ علَى السُّكونِ في مَحَلِّ رَفْعٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت