الصفحة 45 من 139

المتكلِّمِ مَنَعَ مِن ظُهورِها اشتغالُ المَحَلِّ بحركةِ المناسَبَةِ، وعذابِ: مُضافٌ، وياءُ المتكلِّمِ المحذوفةِ تَخفيفًا: مُضافٌ إليهِ مَبْنِيٌّ علَى السُّكونِ في مَحَلِّ جَرٍّ؛ لأنه اسمٌ مَبْنِيٌّ لا يَظْهَرُ فيه إعرابٌ، أي: إلَى الآنِ ما ذَاقُوه.

(وأَلَمْ) : الواوُ: حرفُ عطفٍ، أَلَمْ: معطوفٌ علَى [لَمْ] مَبْنِيٌّ علَى السُّكونِ في مَحَلِّ رَفْعٍ؛ لأنه اسمٌ مَبْنِيٌّ لا يَظْهَرُ فيه إعرابٌ.

يَعْنِي: أنَّ الثالثَ مِمَّا يَجْزِمُ فِعْلًا واحدًا [أَلَمْ] - وهي [لم] - لكن زِيدتْ عليها الهمزةُ للتقريرِ، نحوُ قولِه تعالَى: {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} وإعرابُه: الهمزةُ: للتقريرِ، لم: حَرْفُ نفْيٍ وجَزْمٍ وقَلْبٍ، ونَشْرَحْ: فعْلٌ مُضارِعٌ مَجْزومٌ بـ [لَمْ] وعَلامةُ جَزْمِهِ السُّكونُ، والفاعلُ مُسْتَتِرٌ وُجوبًا تقديرُه [نحن] ، لك: جارٌّ ومجرورٌ مُتَعَلِّقٌ بـ [نَشْرَحْ] ، وصَدْرَ: مفعولٌ به منصوبٌ، وصَدْرَ: مضافٌ، والكافُ: مُضافٌ إليهِ مَبْنِيٌّ علَى الفتحِ في مَحَلِّ جَرٍّ.

(وأَلَمَّا) : الواوُ: حرفُ عطفٍ، أَلَمَّا: معطوفٌ علَى [لَمْ] مَبْنِيٌّ علَى السُّكونِ في مَحَلِّ رَفْعٍ.

يَعْنِي: أنَّ الرابعَ مِن الجوازمِ التي تَجْزِمُ فِعْلًا واحدًا [أَلَمَّا] ، وهي [لَمَّا] السابقةُ لكنْ زِيدتْ عليها الهمزةُ للتقريرِ، نحوُ: أَلَمَّا أُحْسِنْ إليكَ، وإعرابُه: الهمزةُ: للتقريرِ، ولَمَّا: حَرْفُ نفْيٍ وجَزْمٍ وقَلْبٍ، و [أُحْسِنْ] : فعلٌ مضارِعٌ مَجْزُومٌ بـ [أَلَمَّا] وعَلامةُ جَزْمِهِ السُّكونُ، والفاعلُ مُسْتَتِرٌ وُجوبًا تقديرُه [أنا] ، وإليكَ: جارٌّ ومجرورٌ مُتَعَلِّقٌ بـ [أُحْسِنْ] .

(ولامُ) : الواوُ: حرفُ عطفٍ، لامُ: معطوفٌ علَى [لم] ، والمَعْطُوفُ علَى المَرْفوعِ مَرْفُوعٌ، وَعَلامةُ رفْعِه ضمَّةٌ ظاهِرةٌ في آخِرِه، ولامُ: مُضافٌ.

و (الأمرِ) : مُضافٌ إليهِ مجرورٌ بالكسرةِ الظاهرةِ.

يَعْنِي أنَّ الخامِسَ مِن الجوازمِ التي تَجْزِمُ فِعْلًا واحدًا لامُ الأمرِ، وهو الطلَبُ مِن الأَعْلَى للأَدْنَى، نحوُ: {لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ} ، وإعرابُه: اللامُ: لامُ الأمْرِ، ويُنْفِقْ: فعْلٌ مُضارِعٌ مَجْزومٌ بلامِ الأمْرِ، وعَلامةُ جَزْمِهِ السُّكونُ، و [ذو] : فاعِلٌ مرْفُوعٌ وعلامةُ رَفْعِه الواوُ نيابةً عن الضمَّةِ؛ لأنَّه مِن الأسماءِ الخمسةِ، وذو: مضافٌ، وَسَعَةٍ: مُضافٌ إليهِ مجرورٌ بالكسرةِ الظاهرةِ.

(والدعاءُ) : الواوُ: حرفُ عطفٍ، الدعاءِ: معطوفٌ علَى الأمرِ، والمعطوفُ علَى المجرورِ مجرورٌ.

يَعْنِي: أنَّ الخامسَ مِن الجوازمِ التي تَجْزِمُ فعلًا واحدًا لامُ الدعاءِ، وهي لامُ الأمْرِ لكن سُمِّيَتْ دُعائيَّةً تَأَدُّبًا، والدعاءُ هو: الطلَبُ مِن الأدنَى للأَعْلَى، نحوُ قولِه تعالَى: {لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} ، وإعرابُه: اللامُ: لامُ الدعاءِ، ويَقْضِ: فعْلٌ مُضارِعٌ مَجْزومٌ بلامِ الدعاءِ وعلامةُ جَزْمِه حَذْفُ الياءِ والكسرةُ قَبْلَها دليلٌ عليها، وعلينا: جارٌّ ومجرورٌ مُتَعَلِّقٌ بـ [يَقْضِ] ، ورَبُّ: فاعلُ [يَقْضِ] مرفوعٌ بالضمَّةِ الظاهِرَةِ، ورَبُّ: مضافٌ، والكافُ: مُضافٌ إليهِ مَبْنِيٌّ علَى الفتحِ في مَحَلِّ جَرٍّ، وذلك أنَّ طَلَبَ الفعلِ إنْ كان مِن أعلَى لأَقَلَّ منه قيلَ له: أَمْرٌ، وإنْ كان بالعكسِ قيلَ له: دُعاءٌ، وإنْ كان مِن مُتساوِيَيْنِ قيلَ له: التماسٌ.

(ولا) : الواوُ: حرفُ عطفٍ، لا: معطوفٌ علَى [لم] مَبْنِيٌّ علَى السُّكونِ في مَحَلِّ رَفْعٍ.

(في النهيِ) : جارٌّ ومجرورٌ مُتَعَلِّقٌ بمحذوفٍ صفةٍ لـ [لا] ، والتقديرُ: ولا الْمُسْتَعْمَلَةِ في النهيِ.

يعني: أنَّ السادسَ مِن الجوازمِ التي تَجْزِمُ فِعْلًا واحدًا لا الناهيةُ، والنهيُ: طَلَبُ الكفِّ الجازمُ مِن أعلَى لأدنَى، نحوُ: لا تَخَفْ، وإعرابُه: لا: ناهيةٌ، وتَخَفْ: فعْلٌ مُضارِعٌ مَجْزومٌ بـ [لا الناهيةِ] وعَلامةُ جَزْمِهِ السُّكونُ، والفاعلُ مُسْتَتِرٌ وُجوبًا تقديرُه [أنتَ] .

(والدعاءِ) : الواوُ: حرفُ عطفٍ، الدعاءِ: معطوفٌ علَى النهيِ، والمعطوفُ علَى المجرورِ مجرورٌ وعَلامةُ جَرِّهِ كسْرةٌ ظاهِرَةٌ في آخِرِه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت