فهرس الكتاب
31 -أَبْقَى لَهَا طُولُ السِّفَارِ مُقَرْمَدًا سَنَدًا ومِثْلَ دَعَائِمِ المُتَخَيَِّمِ
أَصْلُ (المُقَرْمَدِ) : المَبْنِيُّ بالآجُرِّ، وأرادَ بهِ سَنَامًا لَزِمَ بعضُهُ بَعْضًا. و (سَنَدًا) ؛ أيْ: عالِيًا. و (المُتَخَيِّمُ) : صاحِبُ الخَيْمَةِ. و (المُتَخَيَّمُ) بفتحِ الياءِ: الذي يَتَّخِذُ خَيْمَةً.
32 -بَرَكَتْ عَلَى مَاءِ الرِّدَاعِ كَأَنَّمَا بَرَكَتْ عَلَى قَصَبٍ أَجَشَّ مُهَضَّمِ
ويُرْوَى: (عَلَى جَنْبِ الرِّدَاعِ) . و (الرِّدَاعُ) : مكانٌ. و (الأَجَشُّ) : الذي في صَوْتِهِ جُشَّةٌ. و (المُهَضَّمُ) قيلَ: المُخَرَّقُ. وقيلَ: المُكَسَّرُ. يقولُ: كأنَّما بَرَكَتْ على زَمْرٍ. والمعنى: أنَّها بَرَكَتْ فحَنَّتْ، فشَبَّهَ صَوْتَ حَنِينِها بصوتِ المَزَامِيرِ. وقيلَ: إنَّما يَصِفُ أنَّها بَرَكَتْ على مَوْضِعٍ قدْ حَسَرَ عنهُ الماءُ وجَفَّ، فَلَهُ صوتٌ. والوجهُ الأوَّلُ أَجْوَدُ؛ لأنَّ القَصَبَ الأَجَشَّ معروفٌ أنَّهُ مِنْ قَصَبِ الزَّمْرِ؛ وَلِهَذَا قِيلَ: هوَ المُخَرَّقُ.