فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 1504

غلام غلامي والوجه الثاني أنهما لما جعلا كإسم واحد وأضافهما إلى نفسه حذف الياء وبقيت الكسرة دليلا كما يفعل بالإسم الواحد نحو يا غلام ويا قوم ومثله يا أحد عشر أقبلوا الوجه الرابع أن تقول (( يا ابن أما ويا ابن عما ) )فتجعل مكان الياء ألفا كما قال *يا بنت عما لا تلومى واهجعى * كما تقول يا غلاما فتفتح ماقبل الياء تخفيفا وهى متحركة فتنقلب ألفا فاعرفه *

المندوب

(فصل) قال صاحب الكتاب (ولابد لك في المندوب من أن تلحق قبله يا أووا وأنت في إلحاق الألف في آخره مخير فتقول وا زيداه أو وا زيد والهاء اللاحقة بعد الألف للوقف خاصة دون الدرج ويلحق ذلك المضاف إليه فيقال وا أمير المؤمنيناء ولا يلحق الصفة عند الخليل فلا يقال وا زيد الظريفاه ويلحقها عند يونس ولا يندب إلا الإسم المعروف فلا يقال وا رجلاه ولم يستقبح وا من حفربئر زمزماه لأنه بمنزلة يا عبد المطالباه) .

قال الشارح: أعلم أن المندوب مدعو ولذلك ذكر مع فصول النداء لكنه على سبيل التفجع فأنت تدعوه وان كنت تعلم انه لا يستجيب كما تدعو المستغاث به وان كان بحيث لا يسمع كانه تمده حاضرا وأكثر ما يقع في كلام النساء لضعف احتمالهن وقلة صبرهن ولما كان مدعوا بحيث لا يسمع اتوا في أوله بيا أو وا لمد الصوت ولما كان يسلك في الندبه والنوح مذهب التطريب زادوا الألف آخرا للترنم كما يأتون بها في القوافي المطلقة وخصوها بالألف دون الوأو والياء لأن المد فيها أمكن من أختيها وأعلم أن الألف تفتح كل حركة قبلها ضمة كانت أو كسرة لأن الألف لا يكون ما قبلها إلا مفتوحا اللهم إلا أن يخاف لبس فحينئذ لا تغير الحركة فتقول وا زيدا وإذا وقفت على الألف ألحقت الهاء في الوقف محافظة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت