فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 1504

التأنيث"وأبو الحارث وأبو الحصين"كأبى القإسم وأبى الحسين ومثله"ضبع وحضاجر وأم عامر"وكذلك"عقرب وشبوة وأم عريط"فضبع وعقرب أسماء جنس وحضاجر وشبوة علمان قال الشاعر:

هلا غضبت لبيت جارك... اذ تجرده حضاجر

كما قالوا للمرأة دنانير ومصابيح وشبوة كمية وعزة"وأم عريط وأم عامر"كنيتان كأم هانى وأم سلمة"ومنها ماله علم ولا كنية له"كقولهم للضبعان"قثم"فقولهم قثم بمنزلة عمر وزفر ونحوهما من المعدول ومن ذلك"حما قبان"وهو بمنزلة عبد الله وامرئ القيس ونحوهما من الأسماء المضافة"ومنها ماله كنية ولا علم له"كقولهم"أبو براقش وأبو صبيرة وأم رباح"للفرد في اللغة أهل اليمن"وأم عجلان"وهذه كلها كنى ولا علم لها"وابن عرس"يجرى مجرى الكنية وهو معرفة إلا ترى إنه لا يدخل عليه الألف واللام فلا يقال ابن العرس ومن الكنى"أم جبين"لدابة قدر الكف وربما جاء في الشعر الفصيح أم الجبين قال الشاعر:

ترى التيمى يزحف كالقرنبى... الى تيمية كعصا الخليل

يقول المجتلون عروس تيم... سوى أم الجبين ورأس فيل

فأم جبين تجرى مجرى أم زيد وأم الجبين تجرى مجرى أم الحارث وأم الهيثم.

(فصل) قال صاحب الكتاب(وقد أجروا المعانى في ذلك مجرى الاعيان فسموا التسبيح بسبحان والمنية بشعوب وأم قشعم والغدر بكيسان وهو لغة بنى فهم قال:

إذا ما دعوا كيسان كانت كهولهم... الى الغدر أدنى من شبابهم المرد

ومنه كنوا الضربة بالرجل على مؤخر الإنسان بأم كيسان والمبرة ببرة والفجرة بفجار والكلية بزوبر قال * عدت على بزوبرا * وقالوا في الاوقات لقيته غدوة وبكرة وسحر وفنية وقالوا في الاعداد ستة ضعف ثلاثة وأربعة نصف ثمانية).

قال الشارح: أعلم انهم قد علقوا الاعلام على المعانى أيضًا كما علقوها على الاعيان إلا أن تعليقها على المعانى أقل وذلك لأن الغرض منها التعريف والاعيان أقعد في التعريف من المعانى وذلك لأن العيان يتناولها لظهورها له وليس كذلك المعانى لأنها تثبت بالنظر والاستدلال وفرق ما بين علم الضرورة بالمشاهدة وبين على الاستدلال بين، فمن ذلك قولهم"سبحان"هو علم عندنا واقع على معنى التسبيح وهو مصدر معناه البراءة والتزيه وليس منه فعل وانما هو واقع موقع التسبيح الذى هو المصدر في الحقيقة جعل علما على هذا المعنى فهو معرفة لذلك ولا ينصرف للتعريف وزيادة الألف والنون قال الأعشى:

أقول لما جاءنى فخره... سبحان من علقه الافخر

فلم ينونه لما ذكرناه من إنه لا ينصرف فان أضفته فقلت سبحان الله فيصير معرفة بالإضافة وابتز منه تعريف العلمية كما قلنا في الإضافة نحو زيدكم وعمركم فيكون معرفة بعد سلب العلمية فاما قوله:

سبحإنه ثم سبحانا نعوذ به... وقبلنا سبح الجودى والجمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت