فهرس الكتاب
4 لاَهِ ابنِ عَمِّك لا أَفْضَلْتَ في حسَبٍ = عَنِّي، ولا أَنْتَ دَيَّاني فَتَخْزُونِي
5 ولا تقُوتُ عِيَالِي يَومَ مَسْغَبَةٍ = ولا بِنَفْسِكَ في العَزَّاءَ تَكْفِيني
6 إِنِّي لَعَمْرُكَ ما بَابِي بِذِي غَلَقٍ = عَن الصَّدِيقِ ولا خَيْرِي بِمَمْنُونِ
7 ولا لِسَاني على الأَدْنَى بِمُنْطَلِقٍ = بالفَاحِشَاتِ وَلا فَتْكِي بِمَأْمُونِ
8 عَفٌّ يَؤُوسٌ إِذَا ما خِفْتُ مِن بَلَدٍ = هُونًا فَلَسْتُ بِوَقَّافٍ على الهُونِ
9 عَنِّي إِليكَ فما أُمِّي بِرَاعِيَةٍ = تَرْعَى المَخَاضَ، وَما رَأيي بِمَغْبُونِ
10 كلُّ امْرِئء رَاجعٌ يَوْمًا لِشيمَتِهِ = وإِنْ تَخَالَقَ أَخْلاَقًا إِلى حِينِ
11 إِنِّي أَبِيٌّ أَبِيٌّ ذُو مُحَافَظَةٍ = وابنُ أَبيٍّ أَبِيٍّ مِنْ أَبِيِّينِ
ـــــــــ
(1) قلاه: أبغضه. (2) أزرى به: قصر به، وزرى عليه: عابه. شالت نعامتنا: تفرق أمرنا واختلفنا. (3) الهامة: الرأس، قال الأصمعي: العرب تقول العطش في الرأس. وقال غيره: يقال إن الرجل إذا قتل فلم يدرك بثأره خرجت هامة من قبره فلا تزال تصيح اسقوني اسقوني، حتى يقتل قاتله. (4) لاه ابن عمك: أراد: لله ابن عمك، فحذف اللام الخافضة اكتفاء بالتي تليها. ورواه أحمد بن عبيد بخفض (ابن) وقال: هو قسم، المعنى: ورب ابن عمك. الديان: القائم بالأمر القاهر. خزاه يخزوه: إذا ساسه ودبر أمره. (5) المسغبة: المجاعة. العزاء: الضيق والشدة. (6) الممنون: المقطوع ههنا، أي: لا أقطع عنه فضلي. (8) يؤوس: يقول: لست بذي طمع، أيئس مما في يدي غيري فلا تتبعه نفسي. (9) براعية: أي لست ابن أمة، ويقال إنه تعريض به، لأنه كان ابن أمة. المغبون: الضعيف.
12 وأَنْتُمْ مَعْشَرٌ زَيْدٌ عَلَى مائَةٍ = فأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ كُلاًّ فَكِيدُونِي
13 فإِنْ عَرَفْتُمْ سَبِيلَ الرُّشْدِ فَانْطَلِقُوا = وإِنْ جَهِلْتُم سَبِيلَ الرُّشْدِ فَأْتُوني
14 ماذا عَليَّ وإِنْ كُنُْتمْ ذَوِي كَرمٍ = أَنْ لا أُحِبَّكُمُ إِذْ لم تُحِبُّونِي
15 لَوْ تَشْرَبُونَ دَمِي لم يَرْوَ شارِبُكُمْ = ولا دِماؤُكُمُ جَمْعًا تُرَوِّينِي
16 اَللهُ يَعْلَمُني واللهُ يَعْلَمُكُمْ = واللهُ يَجْزِيكُمُ عَنِّي ويَجْزِينِي
17 قد كُنْتُ أُوتيكُمُ نُصْحِي وأَمْنَحُكُمْ = وُدِّي على مُثْبَتٍ في الصَّدرِ مَكْنُونِ
18 لا يُخرِجُ الكَرْهُ منِّي غَيْرَ مَأْبِيَةٍ = ولا أَلِينُ لِمَنْ لا يَبْتَغِي لِيني
ـــــــــ
(13) زيد، بفتح الزاء وكسرها: زيادة. (15) هذا البيت من رواية أحمد بن عبيد، ولم يروه أبو عكرمة. (18) الكره: الإكراه. المأبية: الإباء.
قال: وأنشدني غير أبي عكرمة