الصفحة 116 من 351

مشايخ قريش تعظمه، إذ يفخرون فيه بآبائهم بعد الحج، ونسبه الشاعر إلى بني أمية. مضرجها: اسم فاعل و (الدماء) فاعله، و (ها) عائدة على الهدايا، وهو منصوب على الحال من ضمير الهدايا في (حبست) . ومجيئه حالا مع إضافته للضمير جائز، لأن إضافة الصفة كاسم الفاعل إلى معمولها ليست محضة، فلا تفيد تعريفا، انظر همع الهوامع 2: 47. (6) أذمك، أي: لا أذمك. الترقرق: جولان الدمع في العين. العفاء: الهلاك. (7) الفناء: يريد فناء ماله. (8) السراء: شجر تصنع منه القسي. (9) الحجاء: المحاجاة والمفاطنة. يقول: لا أحتال في حق لكم فأبطله كما تبطل الأحجية إذا عرف خافيها. (10) الحكومة: الحكم. قال الأصمعي: ابن كلب رجل عرض له أنه يفعل به فعلا يعدل قتله. (11) دأب: ابن الشاعر. أثأيت: أفسدت. العلاء: الرفعة. أي خذوا ابني رهنا حتى أؤدي إليكم. (12) يقال: فلان بواء بفلان، أي هو كفؤه أن يقتل به. يقول لبني عمه: نحن أشياعكم، دماؤنا تكافئ دمائكم.

13 فَهَلْ لكَ في بَنِي حُجْرٍ بن عَمْرٍو = فَتَعْلَمَهُ وأَجْهلَهُ، وَلاَءُ

14 أَو العَنْقَاءِ ثَعْلَبَةَ بنِ عَمْرٍو = دِماءُ القَوْمِ لِلْكَلْبَى شِفَاءُ

15 وما إِنْ خِلْتُكُمْ من آلِ نَصْرٍ = مُلوكًا، والمُلوكُ لهم غَلاَءُ

16 ولكنْ نِلْتُ مَجْدَ أَبٍ وخالِ = وكان إِليْهما يَنْمِي العَلاَءُ

17 أَبُوكَ بُجَيِّدٌ والمَرْءُ كَعْبٌ = فلَمْ تَظْلِمْ بأَخْذِكَ ما تَشَاءُ

18 ولكنْ مَعْشَرٌ مِن جِذْم قَيْسٍ = عُقُولُهُمُ الأَباعِرُ والرِّعاءُ

19 وقَدْ شَجِيَتْ إِنِ اسْتَمْكَنْتُ منهَا = كما يَشْجَى بِمِسْعَرِهِ الشِّوَاءُ

20 قَنَاةُ مُذَرَّبٍ أَكْرَهْتُ فيها = شُرَاعِيًّا مَقَالِمُهُ ظِماءُ

ـــــــــ

(13) حجر بن عمرو: هو حجر بن الحرث بن عمرو بن حجر، والد امرئ القيس. وأحد ملوك كندة. (14) ثعلبة: هو ابن عمرو بن عامر ماء السماء، ولقب العنقاء لطول عنقه وهو من ملوك غسان. الكلبى: جمع كلب، بفتح فكسر، وهو من أصابه داء الكلب، وكان بعض العرب يزعم أن دماء الملوك والأشراف شفاء من الكلب إذا شربت. وانظر الحيوان 2: 5 - 9. وفي جمهرة اللغة لابن دريد: 1: 326 بيت يشبه هذا، للحصين بن الحمام.

(15) نصر: هو ابن ربيعة بن عمرو بن الحرث اللخمي. جد عمرو بن عدي بن نصر، أحد ملوك الحيرة، من أجداد النعمان بن المنذر، وانظر العمدة 2: 218. وعمرو أول من ملك من لخم كما في الاشتقاق 226. ونقل المرزوقي عن الأصمعي أن نصرا هو أول من ملك منهم. الغلاء: الارتفاع ومجاوزة القدر. (16) ينمي: يرتفع. (17) فلم تظلم إلخ: يهزأ به ويتهكم. أي لم تضع الشيء في غير موضعه، ومنه: من أشبه أباه فما ظلم. (18) الجذم: الأصل. العقول: الديات. الأباعر: جمع بعير. الرعاء: جمع راع. يريد نحن من جذم قيس إذا وجبت علينا الدية أديناها إبلا وعبيدا، لسنا بملوك فلا تشتطوا علينا. (19) شجيت: أي الحرب، يريد نشبت، وأصل الشجا: ما اعترض في الحلق من عظم أو نحوه. المسعر: الذي يحرك به النار، فإذا أرادوا إخراج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت