الصفحة 117 من 351

الشواء أخرج به. (20) المذرب: المحدد. الشراعي: السنان، نسب إلى رجل كان يصنع الأسنة، اسمه شراع. وإكراه السنان في القناة إدخاله فيها. مقالمه: كعوبه، ولما كان السنان في القناة جعل المقالم له وإن كانت للقناة. ظماء: قال المرزوقي: رماحنا ظماء إلى مناهل دمائكم.

وقال عوف أيضًا

1 ومُسْتَنْبِحٍ يَخْشَى القَوَاءَ ودُونَهُ = مِنَ اللَّيْلِ بَابَا ظُلْمَةٍ وسُتُورُها

2 رَفَعْتُ لَهُ نارِي فَلَمَّا اهْتَدَى بِهَا = زَجَرْتُ كِلاَبِي أَنْ يَهِرَّ عَقُورُها

3 فَلاَ تَسْئَلِينِي واسْئَلِي عن خَلِيقَتِي = إِذَا رَدَّ عَافِي القِدْرِ مَنْ يَسْتَعِيرُها

ـــــــــ

ترجمته: مضت في القصيدة قبلها.

جو القصيدة: رسم عوف صورة للمستنبح يأوي إلى نار القرى في الليل. وفخر بكرمه حين الجدب والأزمة، ونعت القدر والإبل التي تنحر. ونوه بتسامحه مع الصديق ووأوده العداوة وضرب لذلك مثلا بقبيلة صريم التي حاولت استثارته. وأنه يغضي عن العوراء يسمعها. ثم تهكم بابن زحر وفخر بقبيله وأحلافه. ثم أشار إلى مضاء عزمه، وإلى أن عاقبة التواني ضياع الأمور.

تخريجها: منتهى الطلب 1: 293 - 294 عدا البيت 9 والأبيات 1، 2، 11 وبيت زائد في المرزباني 275 - 276 وقد اضطربت نسبه بعض أبياتها في المراجع شديدا: فالأبيات 1، 2، 8، 9، 11، 17، 18 في الأغاني 11: 91 ضمن قصيدة لشبيب بن البرصاء، وفيها أيضا البيت الزائد الذي نسبه المرزباني لعوف. والبيتان 1، 22 في الحماسة 2: 286 منسوبين لأخيه شريح بن الأحوص. والأبيات 3 - 6، 8 في قصيدة لأعشى قيس في ديوانه 32. والأبيات 1 - 3، 5 - 7 في الحيوان 5: 45 منسوبة لعبيد بن الأبرص ولكن هذا خطأ في النسخة، صوابه ما في نسخة أخرى مخطوطة أنها لعوف، وأيضا فليست في ديوان عبيد. والبيت 3 في اللسان 19: 309 منسوبا لمضرس بن ربعي الأسدي، وهو في الأساس 2: 87 منسوبا للكميت. والأبيات 8، 9، 17 في الحماسة 413 - 414 منسوبة لشبيب بن البرصاء كرواية الأغاني. وكذلك نسب البيتان 8، 9 لشبيب في حماسة البحتري 137. والبيت 11 فيها 171 منسوبا لمضرس الأسدي مع بيتين آخرين. والبيت 11 نفسه في المرزباني 390 منسوبا لمضرس مع أنه نسبه قبل ذلك 275 - 276 لعوف. والبيت 8 في اللسان 18: 120 غير منسوب وانظر الشرح 374 - 353.

(1) المستنبح: الذي يضل الطريق فينبح، لتجيبه الكلاب، فيستدل على الحي فيقصده. القواء: الخالي من الأرض، أي يخشى أن يهلك فيه. (3) عافي القدر: قال الأصمعي: كانوا في الجدب إذا استعار أحدهم قدرا رد فيها شيئا من طبيخ. فالعافي: ما يبقونه فيها «من» فاعل (رد) .

4 وكانوا قُعُودًا حَوْلهَا يَرْقُبُونَها = وكانَتْ فَتَاةُ الحَيِّ مِمَّنْ يُنِيرُها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت