الصفحة 123 من 351

وتتابعت. الحلوم: العقول، وإنما ينسى الرحل حلمه لشدة الجهد، يطيش حلمه ويذهب عقله. (26) أي ينفقون أموالهم في الحقوق التي تعتريهم، من قرى ضيف ومنيحة ودية. اللزبات، بفتح الزاي: جمع لزبة، بسكونها، وهي القحط. التحين: قشرن، يقال لحوت العود ولحيته: إذا قشر ما عليه من لحائه. المسيم: صاحب الإبل والغنم، اشتق اسمه من السائمة. (27) النجدة: الرفعة في كل أمر. الحريم: ما يجب عليهم منعه. (28) استلأموا: لبسوا اللأمة، وهي السلاح. القروم: فحول الإبل.

29 فِدىً بِبُزَاخَةَ أَهْلِي لَهُمْ = إِذَا مَلأُوا بالجُمُوعِ الْحَزِيمَا

30 وإِذْ لَقِيَتْ عامِرٌ بالنِّسَا = رِ مِنْهُمُ وطِفْخَةَ يومًا غَشُومَا

31 بهِ شاطَرُوا الحَيَّ أَموالَهُمْ = هَوَازِنَ، ذَا وَفْرِهَا والعَديمَا

32 وساقَتْ لَنَا مَذْحِجٌ بالكُلاَبِ = مَوالِيهَا كلَّهَا والصَّمِيمَا

33 فَدَارَتْ رَحانَا بِفُرْسانِهِمْ = فَعَادُوا، كأَنْ لم يكونُوا، رَمِيمَا

34 بِطَعْنٍ يَجِيشُ لهُ عانِدٌ = وضرْبٍ يُفَلِّقُ هامًا جُثُومًَا

35 وأَضْحَتْ بِتَيْمَنَ أَجْسَادُهُمْ = يُشَبِّهُهَا مَن رَآها الهَشِيمَا

36 تَرَكْنَا عُمَارَةَ بَيْنَ الرِّماحِ = عُمارةَ عَبْسٍ نَزِيفًا كلِيما

37 ولولاَ فَوارِسُنَا ما دَعَتْ = بذَات السُّلَيْمِ تَمِيمٌ تَمِيما

38 وما إِنْ لأُِوئِبَهَا أَنْ أَعُدَّ = مآثِرَ قَوْمِي ولاَ أَنْ أَلُومَا

ـــــــــ

(29) بزاخة: موضع. الحزيم، بالزاي: الحزم من الأرض، وهو الصلب. وهذا الحرف لم يذكر في المعاجم. (30) النسار وطخفة، بكسر أولهما: موضعان. الغشوم: الظالم. (31) به: أي في يوم النسار. شاطروا: أخذوا الشطر، وهو النصف. الوفر: المال الكثير. العديم: المقل. (32) الموالي: ههنا: الحلفاء. الصميم: الصريح الخالص في نسبه. وأراد بالكلاب الوقعة بين مذحج وتميم، الذي أشير إليه في قصيدة عبد يغوث رقم 30. (33) عادوا رميما: صاروا عظاما بالية. (34) يجيش: يفور لكثرته. العاند: ما عند من الدم، أي سال فلم يرقأ. الجثوم: جمع جاثم، وهو اللازم مكانه لا يبرح. (35) تيمن، بفتح الميم وضمها: موضع. الهشيم: ما يبس وتكسر من ورق الشجر. (36) عمارة، هو ابن زياد العبسي، يقال له عمارة الوهاب، وهو أحد الكملة الأربعة: عمارة والربيع وأنس وقيس، وأمهم فاطمة بنت الخرشب الأنمارية، أخت سلمة بن الخرشب، وقد مضت ترجمته في قصيدته رقم 5. نزيف وكليم: فعيل بمعنى مفعول، والكلم: الجرح. (37) ذات السليم: موضع كان به يوم من أيامهم. (38) أوئبها: أخزيها وأفضحها، والإبة، بكسر الهمزة وفتح الباء: العار وما يستحيا منه. يقول: لست أعد مآثر قومي لأخزي هذه.

39 ولكنْ أُذَكِّرُ آلاَءَنَا = حَدِيثًا وما كانَ مِنَّا قَديمَا

40 ودَارِ هَوَانٍ أَنِفْنَا المُقَامَ = بها فَحَلْلَنا مَحَلاًّ كَرِيمَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت