فهرس الكتاب
حمل دية أو قرى ضيف أو فك أسير، استقلوا به إذا عجز غيرهم عنه. (44) لا يخالون ولا يصادقون إلا الصالحين من أكفائهم. السراة: الأشراف، واحدهم سري. (45) لم يدع، بكسر الدال: أي لم يسكن ولم يستقر، من الدعة والسكون، وهكذا الرواية هنا بالكسر فقط كما نص عليه الأنباري، ولم يذكر في المعاجم، بل ذكروا في هذا المعنى (ودع يدع) من باب (وضع) و (ودع يودع) من باب (كرم) . (46) الحصن: قال الأنباري: (كذا رواه أبو عكرمة. والرواية(جانب الحضر) وهي مدينة بالموصل). و (الحضر) بفتح فسكون. الفرع، بفتحتين: موضع بين الكوفة والبصرة.
48 كالتُّؤاَمِيَّةِ إِنْ باشَرْتَها = قَرَّتِ العَيْنُ وطابَ المُضْطَجَعْ
49 بَكَرَتْ مُزْمِعةً نِيَّتُها = وحَدَا الْحَادِي بِها ثُمَّ انْدَفَعْ
50 وكَرِيمٌ عندَها مُكْتبَلٌ = غَلِقٌ إِثْرَ القَطِين المُتَّبَعْ
51 فكأَنِّي إِذْ جَرَى الالُ ضُحيٍ = فَوقَ ذَيَّالٍ بِخَدَّيْهِ سُفَعْ
52 كُفَّ خَدَّاهُ علي دِيباجَةِ = وعلَى المَتْنينِ لَوْنٌ قد سَطَعْ
53 يَبْسُطُ المَشْيَ إِذَا هَيَّجْتَهُ = مِثلَ ما يَبْسُطُ في الخَطْوِ الذَّرعْ
54 رَاعَهُ مِن طَِّيئٍ ذُو أَسْهُمٍ = وضِرَاءٌ كُنَّ يُبْلِينَ الشِّرَعْ
55 فَرَآهُنَّ ولمَّا يَسْتَبِنْ = وكِلاَبُ الصَّيْدِ فيهنَّ جَشَعْ
56 ثُمَّ وَلَّى وجَنَابَانِ لَهُ = من غُبَارٍ أَكْدَرِيٍّ واتَّدَعْ
ـــــــــ
(48) كالتؤامية: كالدرة المنسوبة إلى تؤام، وهي قصبة عمان التي تلي الساحل، وقصبتها التي تلي الجبل صحار، والمواضع الثلاثة بضم الأول وفتح الثاني. (49) المزمع: المجمع على الأمر الجاد فيه نيتها: حيث تنوي. حدا: ساق (50) مكتبل: موثق، والكبل: القيد. يريد أن قلبه معها. غلق: ذاهب، من قولهم: غلق الرهن إذا ذهب ولم يفتك. القطين: الأهل والحشم. (51) الذيال: الثور الطويل الذنب. السفع: جمع سفعة، وهي سواد يضرب إلى حمرة: وبفتح السين: مصدر. شبه ناقته بالثور الوحشي. (52) كف: ضم. المتنان: مكتنفا الصلب. سطع: علا. يقول: جمع وجهه وكف على ديباجة لسواده، ومتنه أبيض قد سطع. ووجه الثور وقوائمه مخالف لسائر جسده، لأن جسده أبيض، وقوائمه وخداه إلى الحمرة في سواد، ومتنه أبيض قد نصع. (53) الذرع، بفتحتين: الصغير من ولد البقر. وهذا البيت لم يروه أبو عكرمة. (54) ذو أسهم: أراد به الصائد. الضراء: الكلاب التي ضريت للصيد، الواحد ضروة، بكسر الضاد. الشرع، بكسر ففتح: الأوتار، واحدتها شرعة، بكسر فسكون. (55) أي: رأى الثور الكلاب ولم يستبنهن. الجشع: أسوأ الحرص. (56) الجنابان: الجانبان. أكدري: فيه كدرة. اتدع: لم يجتهد في عدوه، لثقته بأنه سيفوتهن.
57 فَتَرَاهُنَّ علَى مُهْلَتِهِ = يخْتَلِينَ الأَرضَ والشَّاةُ يلَعْ
58 دَانيَاتٍ ما تَلَبَّسْنَ به = وَاثِقَاتٍ بِدِماءٍ إِنْ رَجَعْ