الصفحة 67 من 351

26 حُسامٍ كلَوْنِ المِلْح صافٍ حَديدُهُ = جُزَارٍ كأَقطاعِ الغَدِيرِ المُنَعَّتِ

27 تَرَاها كأَذْنابِ الحَسِيلِ صَوَادِرًا = وقد نَهِلَتْ مِنَ الدِّمَاءِ وعَلَّتِ

28 قَتَلْنَا قَتِيلًا مُهْدِيًا بِمُلَبِّدٍ = جِمَارَ مِنىً وَسْطَ الحَجِيجِ المُصَوِّتِ

ـــــــــ

(21) هذا البيت زيادة من منتهى الطلب. ونقله أيضا مصحح الشرح في حاشيته عن المرزوقي. ضن: بخل، وهو بكسر الضاد، والفتح لغة فيه، نقلها اللسان عن ابن سيده. (22) مصعلكه: صاحبة صعاليك، وهم الفقراء. ورواية اللسان: (عفاهية) بدل (مصعلكة) ، على أنها رواية. وقال: (وقيل: العفاهية الضخمة، وقيل: هي مثل العفاهمة، يقال: عيش عفاهم، أي ناعم. وهذه انفرد بها الأزهري، وقال: أما العفاهية فلا أعرفها، وأما العفاهمة فمعروفة) . لا يقصر الستر دونها: لا تغطي أمرها، يقول: هي مكشوفة الأمر. لا ترتجي أن تكون مقيمة، إلا أن تريد هي ذاك فتجيء. (23) الوفضة: جعبة السهام. السيحف: السهم العريض النصل. آنست: أحسست. العدي: جماعة القوم يعدون راجلين للقتال ونحوه، لا واحد له من لفظه. اقشعرت: تهيأت للقتال. (24) بارزا نصف ساقها: يريد أنه مشمر جاد. العير: حمار الوحش. العانة: القطيع من حمر الوحش، وإنما شبهه بعير العانة لأن الحمار أغير ما يكون، فهو يتلفت إلى الحمير يطردها عن آتنه. (25) الأبيض: السيف. الصارم: القاطع. الجفر: كنانة السهام، وهو مما فات المعاجم، وإنما فيها بمعناه (الجفير) يعني أنه يرمي بما في كنانته ثم يحارب بسيفه. (26) الجراز: السيف القاطع. أقطاع: جمع قطع، بكسر فسكون، كالقطعة. والمراد بأقطاع الغدير أجزاء الماء يضربها الهواء فتتقطع ويبدو بريقها. المنعت: مبالغة من النعت، وهو الوصف بالحسن. ولم يذكر هذا الحرف بالتضعيف في المعاجم. وهذا البيت لم يروه أبو عكرمة. (27) الحسيل: جمع حسيلة، وهي أولاد البقر. شبه السيوف بأذناب الحسيل إذا رأت أمهاتها فجعلت تحرك أذنابها. والنهل والعلل هنا للسيوف. (28) مهديا: محرما ساق الهدي. بملبد: بمحرم لبد رأسه، أي جعل في رأسه شيئا من صمغ ليتلبد شعره. يريد: قتلنا رجلا محرما برجل محرم. وفي رواية الأغاني (قتلنا حراما مهديا بلمبد) ومثلها في رواية الأنباري في ترجمة للشاعر 198 والخزانة 2: 18 بلفظ (قتلت) . جمار منى: أي عند الجمار. المصوت: الملبي. وهذا البيت لم يروه أبو عكرمة.

29 جَزَيْنا سَلاَمَانَ بنَ مُفْرِجَ قَرْضَها = بما قَدَّمتْ أَيديهِمُ وأَزلَّتِ

30 وهُنِّيءَ بِي قومٌ وما إِنْ هَنأْتُهُمْ = وأَصبحتُ في قومٍ وليْسوا بمُنْيَتي

31 شَفَيْنَا بِعَبْدِ اللهِ بَعْضَ غَلِيلِنَا = وعَوْفٍ لَدَى المَعْدَى أَوَانَ اسْتَهَلَّتِ

32 إِذا ما أَتَتْنِي مِيتَتي لم أُبالِهَا = ولم تُذْرِ خَالاتِي الدُّمُوعَ وعمَّتِي

33 ولو لم أَرْمِ في أَهْلِ َبْيِتِيَ قاعدًا = إِذَنْ جاءَنِي بينَ العمودَيْنِ حُمَّتِي

34 أَلاَ لا تَعُدْنِي إِنْ تَشَكَّيتُ، خُلَّتِي = شَفَانِي بِأَعْلَى ذِي البُرَيْقَيْنِ غَدْوَتِي

35 وإِنِّي لَحُلْوٌ إِنْ أُرِيدَتْ حَلاَوَتِي = ومُرُّ إِذا نَفْسُ العَزُوفِ اسْتَمرَّتِ

36 أَبِيٌّ لِمَا آبى سَرِيعٌ مَباءَتِي = إِلى كلِّ نَفْسِ تَنْتَحِي في مَسَرَّتِي

ـــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت