فهرس الكتاب
ترجمته: سلامة بن جندل بن عمرو بن عبيد بن الحرث، وهو مقاعس، بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم. شاعر جاهلي قديم، وكان من فرسان العرب المعدودين، وأشدائهم المذكورين، وكان أحد من يصف الخيل فيحسن، وأجود شعره هذه القصيدة، كما قال ابن قتيبة. وكان أخوه أحمر بن جندل من الشعراء الفرسان أيضًا.
جو القصيدة: أسف على شبابه، ثم فخر بجوده وجود قبيلته، واعتز بقومه بني سعد في السلم والحرب، خطباء شجعانا. ونعت خيلهم ونفعها. ثم عرض لبني معد، وأنهم هموا بقومه، فردوا بالحرب والطعان. ووصف السيوف والرماح، وفخر بفرسان قومه ونجدتهم للفزع.
تخريجها: كلها في منتهى الطلب 1: 24 - 25 ما عدا الأبيات 4 - 9 فإننا زدناها عن نسختي فينا والمتحف البريطاني. وهي أيضا في ديوان سلامة المطبوع في بيروت سنة 1910 عن روايتي الأصمعي وأبي عمرو الشيباني، ما عدا الأبيات 4 - 9، 16، 17، 27. وهي أيضا في كتاب شعراء الجاهلية الموسوم خطأ بشعراء النصرانية 486 - 490 في 50 بيتا مختلفة الترتيب والرواية، وفيها بيت مكرر بروايتين، ولم يذكر فيها الأبيات 4، 7، 8، 14 ولسنا نستطيع الوثوق بهذه الرواية إذ لم تبين مصادرها. والأبيات 1 - 3 في الشعراء 147 والخزانة 2: 85 مع البيت 10. والبيت 2 في الأمالي 1: 185. والبيت 15 فيه 3: 209. والبيتان 25، 27 في النوادر 35. والبيت 32 في الميداني 1: 355. والأبيات 34، 35، 38، 39، مشروحة في مجالس ثعلب 1: 276 - 277. والبيت 36 في الكامل 1: 4، والأضداد 54 و 208. والبيت 38 في الكامل 2: 794. والبيت 39 في الأمالي 1: 10. والأبيات 36 - 39 في سمط اللآلي 1: 47. ونقل المرصفي في شرح الكامل 1: 11 - 12 القصيدة عن رواية المفضليات دون مازدناه. وانظر الشرح 224 - 245.
(1) أودى: هلك، وأراد: ذهب. ثم كررها على التفجيع والتوكيد. ذو التعاجيب: كثير العجب، يعجب الناظرين إليه ويروقهم، والتعاجيب جمع لا واحد له. الشأو: السبق، يقال شأوته إذا سبقته. يقول: وذلك الإيداء والذهاب شأو سابق، لا يدرك ولا يطلب. (2) حثيثا: سريعا. اليعاقيب: جمع يعقوب، وهو ذكر الحجل، وخصه لسرعته. يقول: لو كان ركض اليعاقيب يدركه لطلبته، ولكنه لا يدرك. و (ركض) مرفوع، ورواه أبو عمرو منصوبا، وهو يوافق ما في الشعر والشعراء.
3 أَوْدَى الشَّبابُ الَّذِي مَجْدٌ عَوَاقِبُهُ = فيهِ نَلَذُّ، ولا لَذَّاتِ لِلشِّيبِ
4 وللشبابِ إِذا دامَت بَشَاشَتُهُ = وُدُّ القلوبِ مِن البِيضِ الرَّعابيبِ
5 إِنَّا إِذا غَرَبَتْ شمسٌ أَو ارتفعتْ = وفي مَبارِكِها بُزْلُ المَصَاعِيبِ
6 قد يَسْعَدُ الجارُ والضَّيفُ الغريبُ بِنا = والسائلونَ، ونُغْلِي مَيْسِرَ النِّيب
7 وعندَنا قَيْنَةٌ بيضاءُ ناعِمَةٌ = مِثْلُ المَهاةِ مِن الحُورِ الخَرَاعِيبِ
8 تُجْرِي السِّوَاكِ على غُرٍّ مُفَلَّجَةٍ = لم يَغْرُها دَنَسٌ تحتَ الجَلاَبيبِ
9 دَعْ ذا وقُلْ لِبَني سعدٍ لِفَضْلِهِم = مَدْحًا يَسِيرُ به غادِي الأَرَاكِيبِ
10 يَومَانِ يومُ مَقَامَاتٍ وأَنْدِيَةٍ = ويومُ سَيْرٍ إِلى الأَعداءِ تَأْوِيبِ