فهرس الكتاب
الذي في أنفه احديداب، قال أبو عمرو: القنا في الناس محمود وفي الخيل مذموم. السغل: المضطرب الأعضاء. الدواء هنا: اللبن تغذى به الخيل وتؤثر. القفي: الضيف الكريم، أو ما يخبأ له من طعام يخص به. السكن: أهل الدار، اسم لجمع ساكن، كشارب وشرب. المربوب: الذي يغذى في البيوت، لا يترك يرود لكرامته على أهله. (16) الأثاوي: الدفعات من الجري. وهذا الحرف فات المعاجم. فرغ الدلو: مخرج الماء منها. أثعوب: سائل منثعب. شبه دفعات جريها بانصباب الماء من الدلو في السهولة. (17) اليرفئي: راعي الغنم. مذؤوب: جاءه الذئب، قال الأنباري: (مذؤوب يكون في هذا الموضع خفضا ورفعا، فمن رواه رفعا كان إقواء: فقد أقوت فحول الشعراء، ومن رواه خفضا جعله نعتا للغنم، ووحده والغنم جمع لأن الغنم على لفظ الواحد) . نقول: وكذلك (مستنفر) شبه فرسه لحدته وطموح بصره بالراعي نام عن غنمه حتى وقعت فيها الذئاب فقام من نومه مذعورا. ونقل الأنباري أن الأصمعي نسب هذا البيت لأبي دؤاد.
18 يَرْقَى الدَّسِيعُ إِلى هادٍ لهُ بَتِعٍ = في جُؤْجُؤٍ كَمَدَاكِ الطِّيبِ مَخْضُوبِ
19 تظاهَرَ النَّيُّ فيهِ فَهْوَ مُحْتَفِلٌُ = يُعْطِي أَسَاهِيَّ مِن جَرْيٍ وتَقْرِيبِ
20 يُحاضِرُ الجُونَ مُخْضَرًَّا جَحافِلُها = ويسْبِقُ الأَلْف عَفْوًا غَيْرِ مَضْرُوبِ
21 كم مِن فقيرٍ بإِذنِ اللهِ قد جَبَرَتْ = وذي غِنىً بَوَّأَتْه دارَ مَحْرُوبِ
22 مِمَّا تُقَدَّمُ في الهَيْجا إِذَا كُرِهَتْ = عندَ الطِّعانِ وتُنْجِي كلَّ مَكرُوبِ
23 هَمَّتْ مَعَدٌّ بِنَا هَمًّا فَنَهْنَهَهَا = عنَّا طِعانٌ وضرب غيرُ تذْبِيبِ
24 بالمَشْرِفِّي ومَصْقُولٍ أَسِنَّتُها = صُمِّ العَوامِلِ صَدْقَاتِ الأَنابِيبِ
ـــــــــ
(18) الدسيع: مغرز العنق في الكاهل. الهادي هنا: العنق. البتع: الطويل. الجؤجؤ: الصدر، و (في) بمعنى (مع) . مداك الطيب: الصلاية التي يسحق عليها، شبه به صدر الفرس في الملاسة. مخضوب: مضرج بدماء الصيد أو العدو. (19) تظاهر الني: ركب الشحم بعضه بعضا. المحتفل: الكثير المجتمع. الأساهي: الضروب والفنون، لا واحد لها. التقريب: دون الجري. (30) الجون، بضم الجيم: جمع جون بفتحها، يقال للأبيض وللأسود. وأراد بها هنا الحمر الوحشية. يحاضرها: يطاولها الحضر، وهو شدة الجري. الجحافل للحمير بمنزلة للشفاه من الناس. واخضرارها من أكل الخضرة، وذلك أشد لها وأسرع. الألف: ألف فرس. عفوا: على هينة. (21) جبرت: أغنت ولمت شعثه. بوأته: أنزلته. المحروب: الذي حرب ماله وسلب. يريد: كم أغنت من فقير وأفقرت من غني. دار محروب: أي جعلت دار هذا الغني دار فقير. (22) يقول: هذا الفرس من الخيل التي تقدم في الحرب، إن طلب أدرك، وإن طلب فات. (23) نهنهها: كفها. التذبيب: مبالغة في الذب وهو الدفع والمنع والطرد. أراد غير ضعيف كما تذب السباع، ولكن ضرب صادق. (24) العوامل: أعالي الرماح. صم: غير مجوفة. صدقات، بسكون الدال: صلبات. الأنابيب: ما بين عقد الرمح.
25 يَجْلُو أَسِنَّتَها فِتْيِانُ عادِيَةٍ = لا مُقْرِفِينَ ولا سُودٍ جَعَابِيبِ