تخريجها: الأبيات 1 - 3 في الخزانة 4: 296. والبيتان 1، 2 في الكنز اللغوي 134 والبيت 2 في تهذيب الألفاظ 526. والأبيات 6 - 9 في معجم البلدان 7: 117. والبيت 12 في اللسان 12: 375 منسوب لسلامة بن جندل. والبيت 1 في معجم الشعراء 403. والبيت 8 في الأمالي 2: 259 وانظر الشرح 25 - 29.
(1) أمامة: زوجه، وهي من بني قريع بن أنف الناقة السعدي. صمتا: مصدر قام مقام المشتق بضم الصاد وفتحها. خروب: موضع. يقول: ما لها أمست صامتة، أخالطها جنون، أم لقيت أهل خروب، وهم قومها. فأفسدوها فغضبت؟! (2) ملهوز: وصف للجمل، وهو الموسوم في أصل لحيه مسيه: أمر من (مس) من بابي (تعب) و (قتل) . كأنما يحرضها هذا الراكب أن تضار الجميع ليطلقها فيتزوجها. (3) الرياضة: التذليل والمعالجة. تنصبك: تتعبك للشيب: جمع أشيب، وهو متعلق بالرياضة. و (لا تنصبك) نهي وقع خبرا لإن، وهو خلاف الراجح جوازه. وانظر الخزانة. وتقدير الكلام (إن الرياضة للشيب لا تتعبك) يقول لو أصابت لقالت لمحرضها لا تتعب نفسك في رياضة المسان، فإن رياضتك إياهم عناء وتعب لا يجدي عليك شيئا، فإنهم لا يسمعون ما يؤمرون به، لما معهم من التجربة.
4 يأَبَى الذَّكاءُ ويأَبَى أَنَّ شَيخَكُمُ = لَن يعطِيَ الآنَ عن ضربٍ وتأْديبِ
5 أَمَّا إِذا حَرَدَتْ حَرْدِي فَمُجْرَيَةٌ = جرْدَاءُ تَمْنَعُ غِيلًا غيرَ مَقْرُوبِ
6 وإِنَّ يكُنْ حادثٌ يُخْشَى فذُو عِلَقٍ = تَظلُّ تَزْبُرُهُ مِن خَشْيَةِ الذِّيبِ
7 فإِن يَكُنْ أَهلُها حَلُّوا على قِضَّةٍ = فإِنَّ أَهلِي الأُولَى حَلُّوا بمَلْحُوبِ
8 لمَّا رأَتْ إِبلي قَلَّتْ حَلُوبَتُها = وكلُّ عامٍ عليها عامُ تجنيبِ
9 أَبقَى الحوادثُ منها وهْي تَتْبعها = والحقُّ صِرْمَةَ راعٍ غيرِ مغلوبِ
10 كأَنَّ راعِيَنَا يَحْدُو بها حُمُرًا = بَيْنَ الأبارِقِ مِن مَّكْرَانَ فاللُّوبِ
11 فإِنْ تَقَرِّي بِنَا عَيْنًا وتَخْتَفِضِي = فِينَا وتَنتظري كَرِّي وتَغْرِيبِي
ـــــــــ
(4) يقول: يأبى لي ذكائي وسني وتجربتي أن أعطي شيئا على استكراه أو تهديد. (5) حردت حردي: قصدت قصدي. المجرية: ذات الجراء، جمع (جرو) . الجرداء. المتساقطة الشعر. الغيل، بالكسر: الأجمة والشجر الملتف. شبه امرأته، إذ واثبته، باللبؤة التي تمنع غيلها الذي فيه جراؤها، فلا يقربه أحد. وهي حين تكون ذات جراء أنزق حيوان وأشده غضبا. (6) علق: جمع (علقة) بكسر فسكون، وهو قميص لا كمي له، يتخذ للصغير. تزبره: تزجره. يريد أنها حين الشدائد لا تغني غناء، كالصبي لا يهتدي أن يفر من الذئب، حتى تزجره، لقلة معرفته. فهي لا رأي لها. (7) قضة، بكسر القاف وفتح الضاد المعجبة، وملحوب: موضعان. وهذا البيت لم يروه أبو عكرمة. (8) جواب (لما) كلمة (أمست) في البيت الأول. الحلوبة: ما حلب من الإبل. التجنب: أن لا يكون في إبل القوم لبن تلك السنة. (9) الحوادث: ما يحدث من منحة، أو نحر لضيف، أو حمالة، بالفتح، وهي الدية يحملها قوم عن قوم، الحق: ما يجب فيها من هبة وسبيل خير. الصرمة، بكسر الصاد: القطعة من الإبل،