الصفحة 80 من 351

وغيره. وقد أخطأنا في هذا الشاعر قبل، أحدنا في المعرب للجواليقي ص 22 والآخر في كتاب الحيوان للجاحظ 2: 297 فظننا أنه الصحابي، وشتان ما بين المازني والقضاعي.

جو القصيدة: رجا عمرة أن تنوله قبل سفره، وذكر أنها أخلفت مواعيدها، وعزا ذلك إلى طبع النساء. ثم أعلن عزمه على قطعها بالرحلة على ناقة وصفها، وشبهها بالنعامة، فاستطرد إلى نعتها. ثم فخر بسبائه الخمر ونحره الجزر لأصحابه، وبشدة بأسه في لقاء العدو بفرسه وسلاحه. ثم تحدث عن استلابه قلوب الغواني، وعن مقارعته خصمه بالحجة الساطعة والقول الفصل.

تخريجها: هي في منتهى الطلب 1: 161 - 162 ما عدا البيتين 12، 13. والبيتان 6، 7 في اللسان 13، 288 غير منسوبين، والشطر الثاني من البيت 8 في المعرب للجواليقي 22. والبيت 11 في الشعراء 156 والكنز اللغوي 51 وفي الاشتقاق 211 والأمالي 2: 145 غير منسوب، ونسبه في سمط اللآلي 769 ومعه 9، 10. والأبيات 15 - 17 في الحيوان 2: 297. وانظر الشرح 254 - 262.

(1) البتات: المتاع والجهاز. أراد: هل عندها ما تودعه به عند رحلته. (2) الثواء: الإقامة: اللبانة: الحاجة. الناظر: المنتظر. (3) الأرب: بكسر الهمزة وفتحها مع سكون الراء: الدهاء والبصر بالأمور، وبفتحتين: البخل الضن، ونقل الأنباري هذا المعنى عن أحمد بن عبيد، مع ضبط الكلمة في الأصول بالكسر مع السكون، ولم نجده في المعاجم، الخلف، بسكون اللام وضمها: نقيض الوفاء بالوعد، وقيل أصله بالضم ويخفف إلى السكون. الأسحم: أصله الأسود. المائر: المنصب، أراد بذلك دماء البدن. يريد أنه لم يتعرف منها وفاء فلا يصدقها بيمينها.

4 وَعَدَتْكَ ثُمَّت أَخْلَفَتْ مَوْعُودَها = ولعلَّ ما مَنَعَتْكَ ليسَ بضائِرِ

5 وأَرَى الغَوانِيَ لا يَدُومَ وِصالها = أَبَدًا على عُسْرٍ ولا لِمُيَاسِرِ

6 وإِذا خَلِيلُكَ لم يَدُمْ لكَ وَصْلُهُ = فاقْطَعْ لُبانَتهُ بِحَرْفٍ ضامِرِ

7 وَجْنَاءَ مُجْفَرَةِ الضُّلوعِ رَجِيلَةٍ = وَلَقَى الهَوَاجِرِ ذاتِ خَلْقٍ حادِرِ

8 تُضْحِي إِذا دَقَّ المَطِيُّ كأَنَّها = فَدَنُ ابْنِ حَيَّةَ شادَهُ بِالآجُرِ

9 وكانَّ عَيْبَتَها وفَضْلَ فِتَانِها = فَنَنَانِ مِن كَنَفَيْ ظَلِيمِ نافِرِ

10 يَبْرِي لِرَائِحَةٍ يُسَاقِطُ رِيشَهَا = مَرُّ النَّجَاءِ سِقَاطَ لِيفِ الآبِر

ـــــــــ

(6) الحرف: الناقة الماضية. الضامر: يعني للنجابة لا للهزال. يقول: فاقطع حاجتك إليه وارتحل عنه على هذه الناقة ولا تلتفت إلى مودته. (7) الوجناء: الصلبة. المجفرة: العظيمة الجفرة، والجفرة بضم فسكون: الوسط، وهو مستحب من خلقها. الرجيلة: القوية على المشي خاصة. الولقى: السريعة، من الولق، بسكون اللام، وهو المر السريع. وإنما قال (ولقى الهواجر) لأن سير الهاجرة أشد السير. الحادر: الممتلئ. (8) دق المطي: ضمر لطول السفر. الفدن: القصر. شاده: بناه بالشيد، بكسر الشين، وهو الجص، أو: رفع بناءه. (9) العيبة: وعاء من جلد يكون فيها المتاع. الفتان، بكسر الفاء: غشاء للرحل من جلد. الفنن: الغصن. كنفا الظليم: جانباه. وأراد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت