فهرس الكتاب
أغانيها تطريبا وترجيعا. الحيداء: الطويلة الجيد. الآنسة: المنبسطة المتحدثة. الشرب، بالفتح: الشاربون. (81) نصفدها: تعطيها، يقال أصفدت الرجل: أعطيته. البرود: جمع برد. السرابيل: الثياب.
وقال عبدة أيضًا
1 أَبَنِيَّ إِنِّي قد كَبِرْتُ ورَابَنِي = بَصَرِي، وفِيَّ لِمُصْلِحٍ مُسْتَمْتَعُ
ـــــــــ
ترجمته: مضت في القصيدة قبلها.
جو القصيدة: لما أسن ورابه بصره جمع بنيه يوصيهم في هذه القصيدة. فأنشأ يسرد لهم ما خلف من مآثر باقية. ثم نصحهم بتقوى الله وبر الوالد، والاتحاد وترك التنابذ، والحذر من النمام والمنافق. ثم نوه بحسن رأيه في المعضلات وغلبته في المفاخرة. ثم صور يومه الأخير، وذكر البكاء والقبر، وقدم لبنيه عزاء بأن الموت غاية كل حي.
تخريجها: منتهى الطلب 1: 193 - 194 عدا الأبيات 6، 29، 30. والأبيات 11 - 14، 18، 15، 16 في الشعراء 456 - 457. و 11 - 13، 18، 15، 16 في حماسة البحتري 155. و 16 في ديوان المعاني 2: 144. و 23 - 25 في النوادر 23. والأبيات 11 - 14 في الحيوان 4: 166 - 167، والبيتان 18، 16 فيه 4: 167 - 168، وقال: (وهذا الشعر من غرر الأشعار، وهو مما يحفظ. والبيتان 18 و 15 في الصداقة لأبي حيان 77 - 78. وانظر الشرح 294 - 302.
(1) يقال رابني الشيء: إذا تيقنت منه الريبة، وأرابني: إذا شككت فيه. لمصلح: لمن استصلحني فاستمتع بعقلي ورأيي.
2 فَلَئِنْ هَلَكْتُ لقَدْ بَنَيْتُ مَسَاعِيًا = تَبْقَى لكمْ منها مَآثِرُ أَرْبَعُ
3 ذِكْرٌ إِذا ذُكِرَ الكِرَامُ يَزِينُكمْ = ووِرَاثَةُ الحَسَبِ المُقَدَّمِ تَنْفَعُ
4 ومَقَامُ أَيامٍ لَهُنَّ فَضِيلةٌ = عندَ الحِفِيظَةِ والمَجامِعُ تَجْمَعُ
5 ولُهيٍ مِن الكَسْبِ الَّذِي يُغْنِيكُمُ = يومًا إِذا احْتصَرَ النُّفُوسَ المَطْمَعُ
6 ونَصِيحَةٌ في الصَّدْرِ صَادِرَةٌ لكم = ما دُمْتُ أُبْصِرُ في الرِّجالِ وأَسْمَعُ
7 أُوصِيكُمُ بِتُقَى الإِلهِ فَإِنَّهُ = يُعْطِي الرَّغائِبِ مَنْ يَشَاءُ ويَمْنَعُ
8 وبِبِرِّ وَالِدِكُمْ وطاعةِ أَمرِهِ = إِنَّ الأَبَرَّ مِن البَنِينِ الأَطْوَعُ
9 إِنَّ الكَبِيرَ إِذا عَصَاهُ أَهْلُهُ = ضَاقَتْ يَدَاهُ بأَمرِهِ ما يَصْنَعُ
10 وَدَعُوا الضَّغينَةَ لا تَكُنْ مِن شأْنِكمْ = إِنَّ الضَّغائنَ لِلْقَرَابَةَ تُوضَعُ
11 وَاعْصُوا الَّذِي يُزْجِي النَّمَائِمَ بيْنَكم = مُتَنَصِّحًا، ذَاكَ السِّمامُ المُنْقَعُ
12 يُزْجِي عَقَارِبَهُ لِيَبْعَثَ بَيْنَكم = حَرْبًا كما بَعَثَ العُرُوقَ الأَخْدَعُ